36990 وقفة

﴿وعجلتُ إليك رب لترضى﴾ نحو الأحبة سباق مع الزمن ، تُختصر فيه المسافات والساعات واللحظات .

إبراهيم العقيل [طه:٨٤]

من مقومات النجاح لمن يدعو إلى الله أن يتصف بالسماحة ونصح الناس وألا يضيع وقته في مجادلات الجهلة(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).

سعود الشريم [الأعراف:١٩٩]

(خذ العفو) (خذه) معك دائما ﻷنك تحتاجه

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٩]

﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ﴾ إن رضى الرب ؛ في العجلة إلى أوامره .

ابن تيمية [طه:٨٤]

(خذ العفو) دليل على أننا نخطئ

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٩]

أحزن إذ أرى عدداً من الرفقاء يصيرون فرقاء؛ لاختلافهم في طريقة التعامل مع الأعداء، والله يقول(فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا)"

خباب مروان الحمد [النساء:٨٨]

"وعجلت إليك رب لترضى" في الحديث: "التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة "ص الألباني= احذر أن تضيع رضا الرحمن ,ونعيم الجنان بالتأجيل!.

سماوية [طه:٨٤]

ما الفرق بين النظر والإبصار { وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون}هل رأيت إنسان ينظر إليك ثم يقول: والله مارأيتك؟

محمد الربيعة [الأعراف:١٩٨]

"فمالكم في المنافقين فئتين" ليس العجب من مرض المنافقين ولكن العجب من اختلاف أهل الحق فيهم

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٨]

( وعجلتُ إليك ربِّ لترضى) هرول إليه الآن ، قبل فوات الأوان .

رولا حجازي [طه:٨٤]

(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) حافظ على (عين قلبك) فإن للقلوب أعيناً

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٨]

{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ } كلما كنت الأعجل إلى الطاعة ؛ كنت الأحرى بالرضى .

سحابه [طه:٨٤]

(ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ولهذا يتبعون كل (ناعق وداع) لأن الأعمى اعتماده على الأصوات

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٨]

قد تعمى العين ويبصر القلب(فإنها لا تعمى اﻷبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وقد تبصر العين ويعمى القلب(وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)

سعود الشريم [الأعراف:١٩٨]

{وعجلت إليك ربّ لترضى} لم يقل لتعطيني! إن العلاقة مع الله ليست معاوضة! إنها عبودية …وإن جنة العبد أن يرضى عنه سيده!

تأملات قرآنية [طه:٨٤]

قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.

ابن هبيرة [طه:٨٤]

(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ) الذي يتولى عباده بجلب المنافع لهم ودفع المضار عنهم، ومن تمام ذلك أنه(الَّذِي نـزلَ الْكِتَابَ) الذي به صلاحهم وفلاحهم.

روائع القرآن [الأعراف:١٩٦]

"وعجلت إليك رب لترضى" ربما قررت أن تتوب يوما، ولكن ألم تفكر بأن تقول الليلة وعجلت إليك رب لترضى.

عبدالله بلقاسم [طه:٨٤]

( إن وليي الله الذي نزل الكتاب) ذكر الكتاب مع الولاية يدل على : (يتولاك الله على قدر علاقتك بالقرآن

عقيل الشمري [الأعراف:١٩٦]

﴿ وهو يتولّى الصالحين ﴾ ؛ من بلاغة القرآن أن الولاية جاءت هنا بفعل المضارع وفي ذلك دلالة على أن نُصرة الله لعباده الصالحين مستمرة لا تنقطع.

فرائد قرآنية [الأعراف:١٩٦]

[ وعجلت إليك رب لترضى ] لتنال رضا محبوبك قدم رضاه عن هوى نفسك وتزلف لديه ليكرمك بقربه والحظوة عنده فالأفعال أبلغ بكثير من الأقوال

مها العنزي [طه:٨٤]

إذا تولّى الله أمرك هيّأ لك الأسباب ؛ تأمل حال يوسف عليه السلام؛ ﴿ وهو يتولى الصالحين ﴾.

فرائد قرآنية [الأعراف:١٩٦]

﴿ وهو يتولى الصالحين ﴾ فالله ﷻ يتولى الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم ؛ فأصلِح ذلك ليتولاك رب العباد ومن تولاه الله ﷻ اطمئن وفاز وسعد .

فوائد القرآن [الأعراف:١٩٦]

"قال هم أولاء على أثري" لا تستغرب ضلالة من ضل من أصحاب الأمس .. هؤلاء أصحاب نبي غاب عنهم ساعات فكفروا .

علي الفيفي [طه:٨٤]

(إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ) إذا تولى عنك الناس فاعلم أن الله سيتولى أمرك وينصرك ما دمت من الصالحين"

محمد الربيعة [الأعراف:١٩٦]

وما أعجلك عن قومك" أفضل تعجيل بالطاعة هو الإتيان بها في أول وقتها .. لا قبل وقتها .

علي الفيفي [طه:٨٣]

" وإني لغفار لمن تاب " لا تتردد في العودة إلى الله مهما لوثتك الذنوب والخطايا . فالذي سترك تحت سقف المعصية لن يخذلك وأنت تحت جناح التوبة .

ابو حمزة الكناني [طه:٨٢]

﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا﴾ ليس بينك وبين المغفرة سوى قلب يتألم على ما فات ، ويعمل صالحا فيما هو آت .

إبراهيم العقيل [طه:٨٢]

{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن: تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ } هل تريد المغفرة؟ حَقِّق هذه الأربعة.

روائع القرآن [طه:٨٢]

إذا مررت بقوله تعالى { وإني لغفار ... } فأرع لها سمعك .. فما سيأتي بعدها 'شروط ' : { لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى }

نايف الفيصل [طه:٨٢]