36990 وقفة

﴿إنّا لا نضيع أجر المصلحين﴾ لا تكتفِ بصلاح نفسك فقط، بل اسعَ لصلاح مَن حولك فإذا فعلت ذلك كان لك الأجر مرتين.

عامر بن عيسي اللهو [الأعراف:١٧٠]

المصلحون حقا هم المستمسكون بالكتاب { والذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين }

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٠]

﴿ لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض﴾ إذا كان هذا كلام سحرة عمرهم في الإيمان دقائق، فماذا صنع الإيمان بك يا مؤمن؟ .

نايف الفيصل [طه:٧٢]

(وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها) ما أجمل (الكرم) ولو (بالتحية)

عقيل الشمري [النساء:٨٦]

صفتان تجعلك من المصلحين -الاستمساك بالكتاب-إقامة الصلاة تأمل قوله تعالى: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين}

محمد الربيعة [الأعراف:١٧٠]

تصبح في أعلى مراتب الإيمان ! عندما تجعل الدنيا في أدنى المراتب عندك ! ﴿ فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾ .

روائع القرآن [طه:٧٢]

تصبح في أعلى مراتب الإيمان ! عندما تجعل الدنيا في أدنى المراتب عندك ! ﴿ فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾

تدبر [طه:٧٢]

المصلحون بنص القرآن وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٧٠]

[والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة أنا لا نضيع أجر المصلحين] إصلاح نفسك وإصلاح الآخرين عمل لن يضيع عند رب العالمين

بدون مصدر [الأعراف:١٧٠]

" من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها" بعضهم يتردد في الشفاعة يخاف على مكانته ويظنها خيرا لمن شفع له وحده فوعده الله بالنصيب منها دنيا وآخرة

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٥]

(ويقولون سيُغفر لنا!) عكفوا على معصيته،ورددوا كلمتهم،،ياللؤم بعض العباد،،

وليد العاصمي [الأعراف:١٦٩]

(يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيُغفرُ لنا!) بدل أن يشكروا مغفرته،تجرأوا على معصيته،ثق تماما أن المحروم دائما يفكر بهذه الطريقة المخذولة،

وليد العاصمي [الأعراف:١٦٩]

الصدع بكلمة الحق لا يأتي إلا بعد تبني مبدأ: (فاقض ما أنت قاض !إنما تقضي هذه الحياة الدنيا!).

وليد العاصمي [طه:٧٢]

"من يشفع (شفاعة) حسنة يكن له (نصيب) منها" كلما كانت الشفاعة أعظم مشقة وأكثر حرجا ولمن هو أشد ضعفا. كان نصيبك بقدرها

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٥]

فاقض ما أنت قاض يا للروعة حينما تتخلص النفس من أوهامها .

عبدالله بلقاسم [طه:٧٢]

( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة ) روى الأوزاعي عن بعض أشياخه : إنما أضاعوا المواقيت، ولو كان تركا كان كفرا.

حسين المالكى [الأعراف:١٦٩]

إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" تأمل كيف انكمشت كل الدنيا في عيون المؤمنين وغدت حقيرة حتى أصبح يشار إليها برأس الأصبع وبإشارة القريب هذه الحياة الدنيا .

عبدالله بلقاسم [طه:٧٢]

وكان الله على كل شيء مقيتا) ﻻ تحمل الهم : انت شيء من اﻷشياء لن يعجز الله عن (قوتك)

عقيل الشمري [النساء:٨٥]

[ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ] مهما ضيق عليك ، ومهما ينالك من الأذى فتأكد ان هذه الحياة بهمها وكدرها ستنهي ويستراح منها .

مها العنزي [طه:٧٢]

-قد يبتليك الله بالحسنات والنعم ليبعثك على الشكر كما يبتليك بالسيئات والمصائب ليبعثك على الصبر{ وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون }

محمد الربيعة [الأعراف:١٦٨]

[ فاقض ما أنت قاض ] إن تبين لك درب الصواب فكن شجاعا وامض به فالحياة مواقف فليكن لك موقف مشرفا رافضا للتبعية وجانحا للحق بكل قوته .

مها العنزي [طه:٧٢]

"إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" قبل دقائق كانوا يبحثون عن الأجرة الدنيوية..فلما غمرتهم الهداية باتت الدنيا شيئا تافها لا يستحق التضحية

علي الفيفي [طه:٧٢]

وحرض المؤمنين } "يقتضي الأمر بكل ما فيه حث وتحريض ، وما يتبع ذلك من الاستعداد والتمرن على أسباب الشجاعة والسعي في القوة المعنوية

تفسير السعدي [النساء:٨٣]

"قالوا لن نؤثرك" الطغاة في كل زمن يظنون أنهم أهم من الحق .. وأعظم من الله .. ولكن يبقى الحق هو الأهم والله هو الأعظم في قلب المؤمن .

علي الفيفي [طه:٧٢]

" فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء " سنة الله أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر .

ابو حمزة الكناني [الأعراف:١٦٥]

قد يعترض المتمسك بالحق مزاحمة لموارد رزقه فيؤثر ما عند الله الرزاق المتين(قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض).

سعود الشريم [طه:٧١]

وحرض المؤمنين" تنشيط أهل الحق وترغيبهم في قتال عدوهم مهمة الأنبياء وأتباعهم

عبدالله بلقاسم [النساء:٨٣]

لا يبتئس الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر: " ( أنجينا ) الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب ( بئيس ) بما كانوا يفسقون ".

ابو حمزة الكناني [الأعراف:١٦٥]

[قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات]إن وضعت بموقف يتطلب منك خيار من عدة خيارات فلا تختار الفاني على الباقي مهما كانت المغريات .

مها العنزي [طه:٧٢]

﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ من تأمل تكررها في الإفك أدرك يقينا أن في ثنايا البلاء والمصاب ألطاف ورحمات وأن مع المحن منح

روائع القرآن [النساء:٨٣]