36990 وقفة

{ الرحمن الرحيم } لك أن تتصور ! ذكر صفة الرحمة بعد الربوبية (رب العالمين) ، موحياً لنا أن عبوديتنا له إنما هي رحمة بنا.

محمد الربيعة [البقرة:١٦٣]

﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد﴾ لتعلم أن غاية الجهاد: حماية الإنسان من الطغيان.

روائع القرآن [الحج:٤٠]

"ولَينصرَنَّ الله من يَنصرُه..." يا رب انصرنا على أنفسنا... حتى ننتصر لك فـنستحق أن تنصرنا على أعدائنا..

نايف الفيصل [الحج:٤٠]

" وأنا التواب ُ" عثراتنا لا تنتهي لكن اسم التواب يدوي في أعماقنا لننهض من جديد.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٦٠]

﴿ولَينصرَنّ الله من يَنصره﴾ كل من أطاع الله يكون قد ساهَمَ في نشْر الحق.. ونَصْر دين الله ﷻ.. وكثّر سواد المسلمين..

نايف الفيصل [الحج:٤٠]

( إنَّ الصفَا والمروةَ مِنْ شعائر الله ) السعي يعلمنا التشبث بالأمل والرجاء ، مهما طالت خطواتنا في أشواط الابتلاء.

بدون مصدر [البقرة:١٥٨]

هدية ووعد للحجاج ولغيرهم من سورة الحج {ولينصرن الله من ينصره} كيف لو استحضرها الحاج وغيره هذه الأيام في دعواتهم.

محمد الربيعة [الحج:٤٠]

(ولولا دفع الله بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع ومساجد) إذا وصل الإفساد (لدور العبادة) حلت (سنة المدافعة).

عقيل الشمري [الحج:٤٠]

إذا استبطأت أنفس المؤمنين النصر فليتفقدوا نياتهم وإخلاصهم، هل أرادوا نصر دينه؟ وهل اﻹرادة خالصة لوجهه؟ لأن الله وعد فقال: (ولينصرن الله من ينصره).

سعود الشريم [الحج:٤٠]

"إنا لله وإنا (إليه) راجعون" لا يطفئ نيران الحزن مثل اليقين بالرجوع إلى الله. الذي يعلم وحده بآلام المفجوعين ولوعاتهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٥٦]

من الخطأ أن يُقال عند المصائب : لاحول ولا قوة إلا بالله ، وإنَّما يسترجع ، لقول الله ﷻ : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة … ).

عايض المطيري [البقرة:١٥٦]

( إنا لله وإنا إليه..) نحن منه في البداية وإليه في النهاية ؛ ولهذا : لنكن (معه) فيما بين ذلك.

عقيل الشمري [البقرة:١٥٦]

{إنا لله وإنا إليه راجعون} من كمال عبودية العبد علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم الذي أرحم بعبده من نفسه فيوجب له ذلك الرضا عن الله.

ابو حمزة الكناني [البقرة:١٥٦]

{وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة .. } كيف تحزن بعد هذه البشرى !

نايف الفيصل [البقرة:١٥٥]

لو علمنا ما أعده الله لنا بعد المحن .. لما تمنينا سرعة الفرج ..!! { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}.

نايف الفيصل [البقرة:١٥٦]

(الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله!) هم يعترفون دائما أنهم لله يفعل بهم ما يشاء ،، لذا كانت أنفسهم راضية ،،.

وليد العاصمي [البقرة:١٥٦]

﴿وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ..﴾ ؛ صلوات أي مغفرة ورضوان واطمئنان.

فرائد قرآنية [البقرة:١٥٥]

"وبشر الصابرين" الصبر الصبر يامن وُفق، ولا تغبطن من اتسع له أمر الدنيا، فإنك إذا تأملت تلك السعة رأيتها ضيقا في باب الدّين.

ابن الجوزي [البقرة:١٥٥]

كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر، إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر ، فتصبر، وتأمل (وبشر الصابرين).

نوال العيد [البقرة:١٥٥]

لا أستطيع معرفة حجم حزنك وكلماتي لن تطيق مواساتك وحين أشعر بك لا يعني أنني أشعر بقدر لوعتك وحده الله يعلم بك حقا وهو يقول : "وبشر الصابرين".

عبدالله بلقاسم [البقرة:١٥٥]

﴿ وبشر الصّابرين ﴾ بشارة من الله تعالى لكل مبتلى صابر بخير عظيم وافر فهنيئا لهم.

روائع القرآن [البقرة:١٥٥]

"آتنا من لدنك رحمة" فكان مما آتاهم النوم .. ذهولك عن واقع قبيح يحيط بك وانصرافك عنه ولو بالنوم .. رحمة إلهية عظيمة

علي الفيفي [الكهف:١٠]

﴿إنَّ الله يُدافع عن الذين آمنوا﴾: فدفاعه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحج:٣٨]

إلى كل من أثقلته الهموم والآلام.. أبشر .. فإن الله معك.. ﴿ وبشر الصابرين ﴾ ﴿ إن (الله مع) الصابرين ﴾.

نايف الفيصل [البقرة:١٥٥]

أصعب تهمة تواجهها هي تلك التي تحاك خلف ظهرك ولا تملك أنت فيها أن تدافع عن نفسك... كل ما عليك أن تكون مؤمنا {إن الله يدافع عن الذين آمنوا}.

نوال العيد [الحج:٣٨]

يكفي في جلالة شأن الشهيد أن الله حظر أن يطلق عليه اسم الميت ، ولم يحظر إطلاقه على غيره " ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات " سفرة الزاد.

ابو حمزة الكناني [البقرة:١٥٥]

﴿ولنبلونكم "بشيء" من الخوف والجوع﴾ شيء= يسير منهما لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله أو الجوع كله لهلكوا.. والمحن تمحص لا تهلك!

نايف الفيصل [البقرة:١٥٥]

الدفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾ فإذا ضعف الدفع عنه فهو من نقص إيمانه.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحج:٣٨]

عندما يقول لك أحد : أبشرك ، مباشره سوف تفرح ! فكيف إذا كان القائل هو اللّه سبحانه : (وبشر الصابرين) فماذا تتوقع أعد لهم !

تدبر [البقرة:١٥٥]

(إن الله يدافع عن الذين آمنوا) لا تفزع ولا تجزع، إن سكنت الآية قلبك سكنته.

عبدالملك القاسم [الحج:٣٨]