36990 وقفة

هي دعوة لاستثمار الوقت , فلا تركن إلي الدعة والكسل , وإذا فرغت من عمل نافع مفيد فأتبعه بمثله , فإنك يوم القيامة مسؤول عن عمرك فيما أفنيته ؟

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٧]

من وثق بوعد ربه كان شجاعا مقداما , لا يتهيب الصعاب ولا يخشي الشدائد , فما أصابهم هم ولا غم إلا أعقبه فرج مضاعف .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٥]

ابحث دوما عن المنح المخفية في تلافيف المحن , واستخلص من العقبات العسيرة دروسا في التفاؤل والأمل , فما كان عسر إلا صاحبه يسر .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٥]

عن قتادة قال : رفع الله ذكر نبيه في الدنيا والآخرة , فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي ( أشهد أن إلا إلا الله , وأشهد أن محمدا رسول الله ) .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٤]

العبد الصالح يري تقصيره في شكر أنعم الله ذنوبا تثقل الكاهل , والعبد الغافل اللاهي يجترح الكبائر ولا تهتز له شعره !

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٢]

المعاصي أثقال علي الصدر لا تطاق , ومن ثم كان من جليل المنن وضع هذه الأثقال علي العبد ليستريح من أعبائها , وقد فاز من خف وزره , جعلنا الله منهم .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٢]

بدأت السورة بذكر أعظم النعم وهي انشراح الصدر , وستختم بأهم أسباب انشراحه وهو التفرغ لعبادة الله وطاعته .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:١]

أول ما يحتاج إليه الداعية في دعوته انشراح صدره ؛ ولذلك كان أول دعاء موسي – عليه السلام – قبل انطلاقه لتبليغ رسالته : { قال رب اشرح لي صدري } .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:١]

التحدث بنعم الله من دواعي شكرها , وموجبات تحبيب القلوب بمن أنعم بها , فإن القلوب مجبولة علي حب من أحسن إليها .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١١]

بين الإعلان بالعمل تحدثا بنعم الله والإعلان به غرورا ورياء فرق رقيق دقيق , ينبغي مراعاته , والاحتراس من تجاوزه وتخطيه .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١١]

عن قتادة قال : كن لليتيم كأب رحيم ؛ { فأما اليتيم فلا تقهر } , ورد السائل برحمة ولين ؛ { وأما السائل فلا تنهر } .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:٩]

لا تبتئس أيها اليتيم , أفلا يرضيك أن يكون الله كفيلا لك راعيا لشؤونك , كما كان لنبيه اليتيم مأوى ومعينا ؟ فتوكل عليه وحده , وهو حسبك ونعم الوكيل .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:٦]

هي تسلية للنبي – صلي الله عليه وسلم - ؛ أن الله هو مربيك , وهو كافلك وراعيك , ولن يدعك أو يجفوك , فأحسن الظن دوما بربك تجده عند ظنك .

مصحف تدبر المفصل [الضحى:١]

لم يعرف تاريخ البشر أعظم عطاء من أبي بكر الصديق – رضي الله عنه - , وقد زكاه القرآن تزكية باقية إلي يوم القيامة , وخاب وخسر من انتقصه أو أساء إليه .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٢١]

ما أرضي عبد ربه بتقواه وعطائه لخلقه إلا كافأه الله بالرضا أضعاف ما كان يؤمل ويرجو .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٢١]

عند الصدقة جرد قلبك من كل نية دنيوية , وارتق إلي قصد رضا ربك الأعلى , فمن كان مع الأعلي عز وفاز وعلا .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٢٠]

أحسن العطايا ما أُريد بها وجه الله تعالي , لا رضا مخلوق , ولا رد جميل , ولا رجاء خير من أحد .

مصحف تدبر المفصل [الليل:١٩]

لا شيء يزكي النفس ويرتقي بها مثل الكرم والسخاء واعتياد البذل والعطاء , ففيها قطع للنفس عن علائق الأرض ووصل لها بعوالي السماء .

مصحف تدبر المفصل [الليل:١٨]

إقبالك علي الطاعات أيها العبد إنما هو توفيق من الله لك , وفضل منه عليك , فاشكر الله دوما علي نعمائه , وهل من نعمة تعدل الهداية والاستقامة ؟

مصحف تدبر المفصل [الليل:١٧]

منع الموجود من سوء الظن بالمعبود , فلما كذب المكذبون بجزاء ربهم وبخلفه عليهم أمسكوا عن البذل , وبخلوا بالعطاء .

مصحف تدبر المفصل [الليل:٨]

المبادرون إلي مشاريع الإفساد والتضليل هم أكثر الخلق شقاء وخسرانا , قطع الله دابرهم .

مصحف تدبر المفصل [الشمس:١١]

لو أن شخصا ثقة أقسم قسما لصدقناه , وإن ربنا بجلاله قد أقسم أحد عشر قسما أن الفلاح والنجاح لمن طهر نفسه من المعاصي وزكاها بالطاعات , أفلا نكون منهم ؟!

مصحف تدبر المفصل [الشمس:٩]

كل بناء شاهق مرتفع , وكل صرح ممرد عظيم , ليس بشيء أمام بناء السماء , إنه صنع الله , ومن أحسن من الله صنعا ؟!

مصحف تدبر المفصل [الشمس:٥]

تكرار القسم بالزمن مرة بعد كرة , دليل أهميته وعظم شأنه , والناجحون في الحياة هم الذين يستثمرون أوقاتهم في الارتقاء بأنفسهم وقدراتهم .

مصحف تدبر المفصل [الشمس:٣]

لا يكاد المرء يفقد شيئا في هذه الحياة إلا ويجعل الله له في غيره سلوة وعوضا , كضوء النهار إذا رحل اعتاض عنه الناس بنور القمر .

مصحف تدبر المفصل [الشمس:١]

إذا كان الإنسان في شدة الحر لا يطيق البقاء في سيارة مغلقة لا تكييف فيها بضع دقائق , فكيف يتحمل نارا شديدة الحر , لا سبيل إلي الخروج منها ؟

مصحف تدبر المفصل [البلد:٢٠]

الشؤم وانقطاع البركة ليس فيما يتوهمه الإنسان من أسباب , ولكنه يحصل بالكفر والشرك والعصيان .

مصحف تدبر المفصل [البلد:١٩]

الإحسان إلي خلق الله باب عظيم من أبواب الفلاح في الدنيا والآخرة , وبمقدار إحسانك يكون قربك من السعداء أهل اليمين .

مصحف تدبر المفصل [البلد:١٨]

مدار أمر الطاعات علي أصلين جليلين ؛ تعظيم أمر الله تعالي والتواصي بالصبر عليه , والشفقة علي الضعفاء والتواصي برحمتهم .

مصحف تدبر المفصل [البلد:١٧]

لو أن كل مقتدر تكفل بأهل قرابته من المحتاجين , لما اضطر يتيم ولا فقير أن يريق ماء وجهه في تكفف الأبعدين .

مصحف تدبر المفصل [البلد:١٥]