36990 وقفة

"نافلة لك"لك وحدك:فليس لأحد غيرك نصيب من صلاتك بالليل..هي الصلاة البريئة من إرادة الخلق : لأن الخلق لا يرونك وأنت في ظلام حجرتك

علي الفيفي [الإسراء:٧٩]

﴿ أن ترفع ويذكر فيها اسمه ﴾ بيوت من الطين والحجارة رفعها الله عندما ذُكر فيها اسمه.. أنت ترتفع بقدر ما يُدوي ذكر الله فيك !

روائع القرآن [النور:٣٦]

(أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) (لا نسقي حتى يصدر الرعاء) عفَّت مريم فرُزقت بابنٍ نبي وعفَّت الفتاة فرُزقت بزوجٍ نبي! العفاف باب رزق.

ماجد الغامدي [الأنبياء:٩١]

(تذكرة لمن يخشى) لم يقل : يخاف . لأن القرآن يرزق صاحبه (خوف مع علم) وهي الخشية .

عقيل الشمري [طه:٣]

"عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا" ناسب الانبعاث من النوم .. الانبعاث من الموت .. والقيام بالليل .. المقام في الحشر : جزاء وعطاء

علي الفيفي [الإسراء:٧٩]

"في بيوت أذن الله أن ترفع" ما من مسلم يدخل مسجدا فيخطر بباله لحظة خوف إلا كان على من انتهك حرمة المساجد كفل من إثمه ويل لمن لم تمت آثامه معه.

عبدالله بلقاسم [النور:٣٦]

﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال﴾ قيل: هي المساجد وإنه حق على الله أن يكرم من زاره فيها.

عبدالله سعد الغانم [النور:٣٦]

(الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) المشكاة شيء..والمصباح شيء آخر.. هذا هو الفرق بينهم..

روائع القرآن [النور:٣٥]

﴿نُورٌ على نُور﴾ كلّما أردت أن يزداد النور في قلبك فـ ازداد تعلّقاً بكتابِ الله، فإمّا نور الله وإلا ليس ثمّةَ نور. .

تأملات قرآنية [النور:٣٥]

{ إلا تذكرة لمن يخشى } إذا أثمرت فيك قراءةُ القرآن رغبةً ورهبةً وامتثالا ؛ فلتهنكَ خشيةُ الله تعالى .

روائع القرآن [طه:٣]

"وَالَّتِي (أَحْصَنَتْ) فَرْجَهَا (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا)" لقد كانت مريم صوامة قوامة عابدة قانتة لكن أعظم أسباب كرامتها: العفاف.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩١]

"يهدي الله لنوره من يشاء" تأمل كيف حرم هذا النور أناس هم أذكى منك وأكثر اطلاعا منك، فأثبت على هذا النور حتى تأتي مع من" نورهم يسعى بين أيديهم…"

فوائد القرآن [النور:٣٥]

"جاءت آية {الله نور السموات والأرض} بعد آيات غض البصر فمن غضّ بصره عن الحرام أطلق الله نور بصيرته وفتح عليه من العلم. - ابن تيمية"

نوال العيد [النور:٣٥]

‏(يهدي الله لنوره من يشاء) أوفر الناس حظا من نور الهداية في الدنيا أتمهم نورا يوم القيامة (نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) حياتك نور...."

نوال العيد [النور:٣٥]

[ تذكرة لمن يخشى ] مواعظ القرآن أكثر ما تؤثر بالقلوب المذعنة لله فنفوسهم واحة خضراء كلما هطل عليها الذكر أينع شجر الإيمان بداخلها .

مها العنزي [طه:٣]

(يهدي الله لنوره من يشاء!) إنه يختار " تملق عند بابه ، فو لله ماردَّ طالباً ".

وليد العاصمي [النور:٣٥]

(يهدي الله لنوره من يشاء...) مع جلاء النور،،إلا أن نور الله لا يراه إلا من يحب!

وليد العاصمي [النور:٣٥]

من أسرار استجابة الدعاء؛ المسارعة في عمل الخير والدعوة إليه ومن ذلك الحث على الصدقات؛ ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾..

فرائد قرآنية [الأنبياء:٩٠]

"ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" قال الشنقيطي في الأضواء: وَيُفْهَمُ مِنْ قَوْلِهِ: لِتَشْقَى أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ لِيَسْعَدَ .

عبدالله بلقاسم [طه:٢]

" الله نور السموات والأرض " " نور على نور " أين أجد هـذا النور ؟ " في بيوت أذن الله أن ترفع .. " فمن أراد النور فلـيلزم بيت الله ...

نايف الفيصل [النور:٣٥]

الله نور السموات والأرض" إن اتصلت به منحك بعض نوره... ماذا يفعل هذا النور؟ يُريَك الحق حقا وترزق اتباعه والباطل باطلا وترزق اجتنابه..

نايف الفيصل [النور:٣٥]

امتنّ الله على زكريا بـ﴿وأصْلَحْنَا لهُ زَوْجَه﴾ قال بعض العلماء: ينبغي للرجل أن يجتهد في الرغبة إلى الله في إصلاح زوجه له.

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

وصف الله جلّ الله نفسه بالنور "الله نور السموات" ووصف نبيه بالنور " وسراجاً منيراً " ووصف كتابه بالنور " وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً "

نايف الفيصل [النور:٣٥]

﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين﴾ هذه من موجبات قبول.

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

لن يشقى صاحب القرآن "ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" .

نوال العيد [طه:٢]

تعظِّم الأمة آيات الله فـ لا تضل الطريق، وتعتبر بالتاريخ فـ تتعظ. ( ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين )

رقية المحارب [النور:٣٤]

من أسباب صلاح الحياة الزوجية مسارعتك في الخيرات ﴿وَأصلحنا له زَوْجَه إِنَّهُم كَانُوا يسارعون فِي الْخَيْرات﴾.

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٩٠]

(إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) من ترك الزواج نظرا ﻻفتقاره فلا يزيده ذلك إﻻ (فقرا) ؛ قرن الله الغنى بالزواج.

عقيل الشمري [النور:٣٢]

الشريعة التي تقول للمرأة:﴿ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن﴾ محالٌ أن تبيح لها أشد من ذلك، فضلا عن مزاحمة الرجال وعلى مدرجات الكرة!

عمر المقبل [النور:٣١]

﴿ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يُخفين من زينتهن﴾ إنْ كانت أُمرت بإخفاء زينة الأرجل فما الظن بالوجه مكمن الزينة.

إبراهيم العقيل [النور:٣١]