تفسير سورة سورة القدر
المراغي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
آياتها خمس.
هي مكية، نزلت بعد سورة عبس.
ومناسبتها لما قبلها : أن في تلك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يقرأ القرآن باسم ربه الذي خلق، واسم الذي علم الإنسان ما لم يعلم، وفي هذه ذكر القرآن ونزوله وبيان فضله، وأنه من عند ربه ذي العظمة والسلطان، العليم بمصالح الناس، وبما يسعدهم في دينهم ودنياهم، وأنه أنزله في ليلة لها من الجلال والكمال ما قصته السورة الكريمة.
هي مكية، نزلت بعد سورة عبس.
ومناسبتها لما قبلها : أن في تلك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يقرأ القرآن باسم ربه الذي خلق، واسم الذي علم الإنسان ما لم يعلم، وفي هذه ذكر القرآن ونزوله وبيان فضله، وأنه من عند ربه ذي العظمة والسلطان، العليم بمصالح الناس، وبما يسعدهم في دينهم ودنياهم، وأنه أنزله في ليلة لها من الجلال والكمال ما قصته السورة الكريمة.
ﰡ
آية رقم ١
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
تقدمة تبين ميقات هذه الليلة :
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
آية رقم ٢
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
تقدمة تبين ميقات هذه الليلة :
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : القدر : العظمة والشرف، من قولهم لفلان قدر عند فلان، أي منزلة وشرف.
ثم أشار إلى أن فضلها لا يحيط به إلا هو فقال :
وما أدراك ما ليلة القدر أي ولم تبلغ درايتك وعلمك غاية فضلها، ومنتهى علو قدرها. وفي هذا إيماء إلى أن شرفها مما لا يحيط به علم العلماء، وإنما يعلمه علام الغيوب الذي خلق العوالم وأنشأها من العدم.
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : القدر : العظمة والشرف، من قولهم لفلان قدر عند فلان، أي منزلة وشرف.
ثم أشار إلى أن فضلها لا يحيط به إلا هو فقال :
وما أدراك ما ليلة القدر أي ولم تبلغ درايتك وعلمك غاية فضلها، ومنتهى علو قدرها. وفي هذا إيماء إلى أن شرفها مما لا يحيط به علم العلماء، وإنما يعلمه علام الغيوب الذي خلق العوالم وأنشأها من العدم.
آية رقم ٣
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
تقدمة تبين ميقات هذه الليلة :
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : القدر : العظمة والشرف، من قولهم لفلان قدر عند فلان، أي منزلة وشرف.
ثم أوضح مقدار فضلها فقال : ليلة القدر خير من ألف شهر لأن ليلة يسطع فيها نور الهدى وتكون فاتحة التشريع الجديد الذي أنزل لخير البشر، ويكون فيها وضع الحجر الأساسي لهذا الدين الذي هو آخر الأديان الصالح لهم في كل زمان ومكان، هي خير من ألف شهر من شهورهم التي كانوا يتخبطون فيها في ظلام الشرك وضلال الوثنية، حيارى لا يهتدون إلى غاية، ولا يقفون عند حد.
وقد يكون التحديد بالألف جاريا على ما يستعملونه في تخاطبهم من إرادة الكثرة منه، لا إرادة العدد المعين، كما جاء في قوله : يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [ البقرة : ٩٦ ].
والله تعالى يفضل ما شاء من زمان ومكان لمعنى من المعاني التي تدعو إلى التفضيل، وله الحكمة البالغة.
وأي عظمة أعلى من عظمة ليلة يبتدئ فيها نزول هذا النور والهداية للناس بعد أن مضت على قومه صلى الله عليه وسلم حقب متتابعة وهم في ضلال الوثنية.
وأيّ شرف أرفع من شرف ليلة سطع فيها بدر المعارف الإلهية على قلب رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة بعباده، يبشرهم وينذرهم، ويهديهم إلى الصراط المستقيم، ويجعل منهم أمة تحرر الناس من استعباد القياصرة، وجبروت الأكاسرة، ويجمعهم بعد الفرقة، ويلم شعثهم بعد الشتات.
فحق على المسلمين أن يتخذوا هذه الليلة عيدا لهم، إذ فيها بدأ نزول ذلك الدستور السماوي، الذي وجه المسلمين تلك الوجهة الصالحة النافعة، ويجددوا العهد أمام ربهم بحياطته بأنفسهم وأموالهم، شكرا له على نعمه، ورجاء مثوبته.
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : القدر : العظمة والشرف، من قولهم لفلان قدر عند فلان، أي منزلة وشرف.
ثم أوضح مقدار فضلها فقال : ليلة القدر خير من ألف شهر لأن ليلة يسطع فيها نور الهدى وتكون فاتحة التشريع الجديد الذي أنزل لخير البشر، ويكون فيها وضع الحجر الأساسي لهذا الدين الذي هو آخر الأديان الصالح لهم في كل زمان ومكان، هي خير من ألف شهر من شهورهم التي كانوا يتخبطون فيها في ظلام الشرك وضلال الوثنية، حيارى لا يهتدون إلى غاية، ولا يقفون عند حد.
وقد يكون التحديد بالألف جاريا على ما يستعملونه في تخاطبهم من إرادة الكثرة منه، لا إرادة العدد المعين، كما جاء في قوله : يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [ البقرة : ٩٦ ].
والله تعالى يفضل ما شاء من زمان ومكان لمعنى من المعاني التي تدعو إلى التفضيل، وله الحكمة البالغة.
وأي عظمة أعلى من عظمة ليلة يبتدئ فيها نزول هذا النور والهداية للناس بعد أن مضت على قومه صلى الله عليه وسلم حقب متتابعة وهم في ضلال الوثنية.
وأيّ شرف أرفع من شرف ليلة سطع فيها بدر المعارف الإلهية على قلب رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة بعباده، يبشرهم وينذرهم، ويهديهم إلى الصراط المستقيم، ويجعل منهم أمة تحرر الناس من استعباد القياصرة، وجبروت الأكاسرة، ويجمعهم بعد الفرقة، ويلم شعثهم بعد الشتات.
فحق على المسلمين أن يتخذوا هذه الليلة عيدا لهم، إذ فيها بدأ نزول ذلك الدستور السماوي، الذي وجه المسلمين تلك الوجهة الصالحة النافعة، ويجددوا العهد أمام ربهم بحياطته بأنفسهم وأموالهم، شكرا له على نعمه، ورجاء مثوبته.
آية رقم ٤
تقدمة تبين ميقات هذه الليلة :
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : تنزل الملائكة : أي تنزل وتتجلى للنفس الطاهرة التي هيأها الله لقبول تجليها، وهي نفس النبي الكريم.
ثم ذكر سبحانه بعض مزايا هذه الليلة المباركة فقال : تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر أي تنزلت الملائكة من عالمها الروحاني حتى تمثلت لبصره صلى الله عليه وسلم، وتمثل له الروح ( جبريل ) مبلغا للوحي، وهذا التجلي على النفس الكاملة كان بإذن ربهم بعد أن هيأه لقبوله ليبلغ عباده ما فيه الخير والبركة لهم.
ونزول الملائكة إلى الأرض شأن من شؤونه تعالى، لا نبحث عن كيفيته، فنحن نؤمن به دون أن نحاول معرفة تفاصيله وأسراره، فما عرف العالم بعد علمه المادي بشتى وسائله إلا النزر اليسير من الأكوان، كما قال تعالى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا [ الإسراء : ٨٥ ].
والخلاصة- إن هذه الليلة عيد للمسلمين لنزول القرآن فيها، وليلة شكر على الإحسان والإنعام بذلك، تشاركهم فيها الملائكة بما يشعر بعظمتها، ويشعر بفضل الإنسان وقد استخلفه الله في الأرض.
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : تنزل الملائكة : أي تنزل وتتجلى للنفس الطاهرة التي هيأها الله لقبول تجليها، وهي نفس النبي الكريم.
ثم ذكر سبحانه بعض مزايا هذه الليلة المباركة فقال : تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر أي تنزلت الملائكة من عالمها الروحاني حتى تمثلت لبصره صلى الله عليه وسلم، وتمثل له الروح ( جبريل ) مبلغا للوحي، وهذا التجلي على النفس الكاملة كان بإذن ربهم بعد أن هيأه لقبوله ليبلغ عباده ما فيه الخير والبركة لهم.
ونزول الملائكة إلى الأرض شأن من شؤونه تعالى، لا نبحث عن كيفيته، فنحن نؤمن به دون أن نحاول معرفة تفاصيله وأسراره، فما عرف العالم بعد علمه المادي بشتى وسائله إلا النزر اليسير من الأكوان، كما قال تعالى : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا [ الإسراء : ٨٥ ].
والخلاصة- إن هذه الليلة عيد للمسلمين لنزول القرآن فيها، وليلة شكر على الإحسان والإنعام بذلك، تشاركهم فيها الملائكة بما يشعر بعظمتها، ويشعر بفضل الإنسان وقد استخلفه الله في الأرض.
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
تقدمة تبين ميقات هذه الليلة :
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : سلام : أي أمن من كل أذى وشر، مطلع الفجر : أي وقت طلوعه.
سلام هي حتى مطلع الفجر أي هذه الليلة التي حفها الخير بنزول القرآن، وشهود ملائكة الرحمن، ليلة كلها سلامة وأمن، وكلها خير وبركة، من مبدئها إلى نهايتها ؛ ففيها ؛ فرّج الله الكرب عن نبيه، وفتح له سبل الهداية والإرشاد.
وصلّ وسلم ربنا على محمد الذي أكرمته بإنزال الدستور الشامل لخير البشر إلى يوم القيامة.
أشار الكتاب الكريم إلى زمان نزول القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في أربعة مواضع من كتابه الكريم، والقرآن يفسر بعضه بعضا :
( ١ ) في سورة القدر : إنا أنزلناه في ليلة القدر [ القدر : ١ ].
( ٢ ) في سورة الدخان : حم ( ١ ) والكتاب المبين ( ٢ ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( ٣ ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( ٤ ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ( ٥ ) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [ الدخان : ١-٦ ].
( ٣ ) في سورة البقرة : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [ البقرة : ١٨٥ ].
( ٤ ) في سورة الأنفال : *واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير [ الأنفال : ٤١ ].
فآية القدر صريحة في أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر، وآية الدخان تؤكد ذلك، وتبين أن النزول كان في ليلة مباركة، وآية البقرة ترشد إلى أن نزول القرآن كان في شهر رمضان، وآية الأنفال تدل على أن إنزال القرآن على رسوله كان في ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين في غزوة بدر، التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، ونصر حزب الرحمن على حزب الشيطان، ومن ذلك يتضح أن هذه الليلة هي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
شرح المفردات : سلام : أي أمن من كل أذى وشر، مطلع الفجر : أي وقت طلوعه.
سلام هي حتى مطلع الفجر أي هذه الليلة التي حفها الخير بنزول القرآن، وشهود ملائكة الرحمن، ليلة كلها سلامة وأمن، وكلها خير وبركة، من مبدئها إلى نهايتها ؛ ففيها ؛ فرّج الله الكرب عن نبيه، وفتح له سبل الهداية والإرشاد.
وصلّ وسلم ربنا على محمد الذي أكرمته بإنزال الدستور الشامل لخير البشر إلى يوم القيامة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير