تفسير سورة سورة النمل
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿طس﴾ يَقُول ط طوله وسين سناؤه وَيُقَال قسم أقسم بِهِ ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآن وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ إِن هَذِه السُّورَة آيَات وَالْقُرْآن وَكتاب مُبين بالحلال وَالْحرَام
آية رقم ٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
﴿هُدىً﴾ من الضَّلَالَة ﴿وبشرى﴾ بِالْجنَّةِ ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ المصدقين فى إِيمَانهم
آية رقم ٣
ثمَّ بَين نعتهم فَقَالَ ﴿الَّذين يُقِيمُونَ الصَّلَاة﴾ يتمون الصَّلَوَات الْخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وَمَا يجب فِيهَا من مواقيتها ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة﴾ يُعْطون زَكَاة أَمْوَالهم ﴿وهم بِالآخِرَة﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت وَالْجنَّة وَالنَّار ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ يصدقون
آية رقم ٤
﴿إِنَّ الَّذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَة﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ﴾ فِي الْكفْر ﴿فَهُمْ يَعْمَهُونَ﴾ يمضون عمهة لَا يبصرون
آية رقم ٥
﴿أُولَئِكَ﴾ أهل هَذِه الصّفة ﴿الَّذين لَهُم سوء الْعَذَاب﴾ شدَّة الْعَذَاب فِي النَّار ﴿وَهُمْ فِي الْآخِرَة﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿هُمُ الأخسرون﴾ المغبونون بذهاب الْجنَّة وَدخُول النَّار
آية رقم ٦
﴿وَإِنَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لَتُلَقَّى الْقُرْآن﴾ يَقُول ينزل عَلَيْك جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿مِن لَّدُنْ﴾ من عِنْد ﴿حَكِيمٍ﴾ فِي أمره وقضائه ﴿عَلِيمٍ﴾ بخلقه
آية رقم ٧
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لأَهْلِهِ﴾ حَيْثُ تحير فِي الطَّرِيق ﴿إِنِّي آنَسْتُ نَاراً﴾ رَأَيْت نَارا عَن يسَار الطَّرِيق امكثوا هَهُنَا ﴿سَآتِيكُمْ﴾ حَتَّى آتيكم ﴿مِّنْهَا﴾ من عِنْد النَّار ﴿بِخَبَرٍ﴾ عَن الطَّرِيق ﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ بشعلة مقتبسة ﴿لَعَلَّكُمْ تصطلون﴾ لكى تدفئوا وَكَانَ فِي شدَّة من الشتَاء
آية رقم ٨
﴿فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّار﴾ يَقُول بوركت النَّار ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ من الْمَلَائِكَة وَهَكَذَا قِرَاءَة أبي عبد الله بن مَسْعُود وَيُقَال تبَارك من نور هَذَا النُّور وَيُقَال بورك من فِي الطّلب يَعْنِي مُوسَى من أَقَامَ حوله من الْمَلَائِكَة ﴿وَسُبْحَانَ الله﴾ نزه نَفسه ﴿رَبِّ الْعَالمين﴾ سيد الْجِنّ وَالْإِنْس
آية رقم ٩
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ﴾ الَّذِي دعَاك ﴿أَنَا الله الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِي ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أَمْرِي وقضائي أمرت أَن لَا يعبد غَيْرِي
آية رقم ١٠
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ من يدك فألقاها ﴿فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾ تتحرك ﴿كَأَنَّهَا جَآنٌّ﴾ حَيَّة لَا صَغِيرَة وَلَا كَبِيرَة ﴿ولى مُدْبِراً﴾ أدبر هَارِبا مِنْهَا ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ لم يلْتَفت إِلَيْهَا من خوفها قَالَ الله ﴿يَا مُوسَى لاَ تَخَفْ﴾ مِنْهَا ﴿إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ﴾ عندى ﴿المُرْسَلُونَ﴾
آية رقم ١١
﴿إَلاَّ مَن ظَلَمَ﴾ وَلَا من ظلم ﴿ثُمَّ بدل حسنا بعد سوء﴾ ثمَّ تَابَ بعد ذَلِك فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لَهُ أَن لَا يخَاف أَيْضا ﴿فَإِنِّي غَفُورٌ﴾ متجاوز لمن تَابَ ﴿رَحِيم﴾ لمن مَاتَ على التَّوْبَة
آية رقم ١٢
﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾ فِي إبطك ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاء من غير سوء﴾ من غير برص اذْهَبْ ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ مَعَ تسع آيَات ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ القبط ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾ كَافِرين
آية رقم ١٣
﴿فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ آيَاتُنَا﴾ مُوسَى بِآيَاتِنَا ﴿مُبْصِرَةً﴾ مبينَة بَعْضهَا على أثر بعض ﴿قَالُواْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ كذب بَين مَا جئتنا بِهِ يَا مُوسَى
آية رقم ١٤
﴿وَجَحَدُواْ بِهَا﴾ بِالْآيَاتِ كلهَا ﴿واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ﴾ بعد مَا استيقنت أنفسهم أَنَّهَا من الله ﴿ظُلْماً﴾ خلافًا واعتداء ﴿وَعُلُوّاً﴾ يَقُول عتواً وتكبراً ﴿فَانْظُر﴾ يَا مُحَمَّد ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المفسدين﴾ آخر أَمر الْمُشْركين فِرْعَوْن وَقَومه كَيفَ أهلكناهم فِي الْبَحْر
آية رقم ١٥
﴿وَلَقَد آتَيْنَا﴾ أعطينا ﴿دَاوُد﴾ ابْن إيشا ﴿وَسليمَان﴾ ابْن دَاوُد ﴿عِلْماً﴾ وفهماً بِالنُّبُوَّةِ وَالْقَضَاء ﴿وَقَالاَ﴾ كِلَاهُمَا ﴿الْحَمد لِلَّهِ﴾ الشُّكْر والْمنَّة لله ﴿الَّذِي فَضَّلَنَا﴾ بِالْعلمِ والنبوة ﴿على كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤمنِينَ﴾
آية رقم ١٦
﴿وَورث سُلَيْمَان دَاوُد﴾ ملك دَاوُد من بَين أَوْلَاده وَكَانَ لداود تِسْعَة عشر بَنِينَ ﴿وَقَالَ﴾ سُلَيْمَان ﴿يَا أَيهَا النَّاس عُلِّمْنَا﴾ فهمنا ﴿مَنطِقَ الطير﴾ كَلَام الطير ﴿وَأُوتِينَا﴾ أعطينا ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ علم كل شَيْء فِي مملكتي ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفضل الْمُبين﴾ الْمَنّ الْعَظِيم من الله عَليّ
آية رقم ١٧
﴿وَحُشِرَ﴾ سخر وَجمع ﴿لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ﴾ جموعه ﴿مِنَ الْجِنّ وَالْإِنْس وَالطير فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يحبس أَوَّلهمْ على آخِرهم حَتَّى اجْتَمعُوا
آية رقم ١٨
﴿حَتَّى إِذا أَتَوا على وَادي النَّمْل﴾ بِأَرْض الشَّام مضوا على وَاد فِيهِ النَّمْل ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ﴾ عرجاء يُقَال لَهَا منذرة ﴿يَا أَيهَا النَّمْل ادخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾
— 316 —
جحركم ﴿لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ لَا يكسرنكم وَلَا يدوسنكم ﴿سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بكم وَيُقَال وهم يعْنى جنود سُلَيْمَان لم يشعروا بقول النملة
— 317 —
آية رقم ١٩
﴿فَتَبَسَّمَ﴾ سُلَيْمَان ﴿ضَاحِكاً﴾ تَعَجبا ﴿مِّن قَوْلِهَا﴾ من قَول النملة لِأَنَّهُ علم كَلَامهَا دون جُنُوده ﴿وَقَالَ رَبِّ أوزعني﴾ ألهمني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ أؤدي شكر نِعْمَتك ﴿الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ مننت عَليّ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وعَلى وَالِدَيَّ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً﴾ خَالِصا ﴿تَرْضَاهُ﴾ تقبله ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ﴾ فضلك ﴿فِي عِبَادِكَ الصَّالِحين﴾ مَعَ عِبَادك الْمُرْسلين الْجنَّة
آية رقم ٢٠
﴿وَتَفَقَّدَ الطير﴾ طلب الطير فَلم ير الهدهد مَكَانَهُ ﴿فَقَالَ مَا لي لاَ أَرَى الهدهد﴾ مَكَانَهُ ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الغآئبين﴾ يَقُول إِن كَانَ من الغائبين من بَين الطُّيُور
آية رقم ٢١
﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً﴾ لأنتفن ريشه فَكَانَ عَذَاب الطير هَذَا ﴿أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ﴾ بالسكين ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بِعُذْر بَين
آية رقم ٢٢
﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فَلبث غير طَوِيل حَتَّى جَاءَهُ ﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ بلغت إِلَى مَا لم تبلغ وَعلمت مالم تعلم أَيهَا الْملك ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ﴾ من مَدِينَة سبأ ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ بِخَبَر حق عَجِيب
آية رقم ٢٣
﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَة تَمْلِكُهُمْ﴾ يُقَال لَهَا بلقيس ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ أَعْطَيْت علم كل شَيْء فِي بَلَدهَا ﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ حسن كَبِير عَلَيْهِ من الْجَوَاهِر واللؤلؤ وَالذَّهَب وَالْفِضَّة كَذَا وَكَذَا
آية رقم ٢٤
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾ يعْبدُونَ الشَّمْس ﴿مِن دُونِ الله وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَان أَعْمَالَهُمْ﴾ عِبَادَتهم للشمس ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيل﴾ فصرفهم الشَّيْطَان عَن طَرِيق الْحق الْهدى ﴿فَهُمْ لاَ يَهْتَدُونَ﴾ سَبِيل الْحق وَالْهدى
آية رقم ٢٥
﴿أَلاَّ يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِي﴾ وَقد قلت لَهُم أَلا يَا هَؤُلَاءِ اسجدوا لله وَيُقَال هَذَا قَول سُلَيْمَان يَقُول لم لَا يَسْجُدُونَ لله الذى ﴿يخرج الخبء﴾ مَا خبىء ﴿فِي السَّمَاوَات﴾ من الْمَطَر ﴿وَالْأَرْض﴾ من النَّبَات ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ﴾ مَا يسرون من الْخَيْر وَالشَّر ﴿وَمَا يعلنون﴾ يظهرون من الْخَيْر وَالشَّر
آية رقم ٢٦
﴿الله لاَ إِلَه إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْش الْعَظِيم﴾ السرير الْكَبِير
آية رقم ٢٧
﴿قَالَ﴾ سُلَيْمَان للهدهد ﴿سَنَنظُرُ﴾ فِي مَقَالَتك ﴿أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبين﴾
آية رقم ٢٨
﴿اذْهَبْ بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ عَلَيْهِم ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ تَنَح عَنْهُم حَيْثُ لَا يرونك ﴿فَانْظُر مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ يَقُولُونَ ويردون ويجيبون كتابي فَفعل كَمَا أمره سُلَيْمَان فَأخذت بلقيس كتاب سُلَيْمَان وَخرجت إِلَى قَومهَا
آية رقم ٢٩
﴿قَالَت يَا أَيهَا الْمَلأ﴾ الرؤساء ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ مختوم
آية رقم ٣٠
﴿إِنَّهُ﴾ عنوانه ﴿مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ﴾ أول سطره ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
آية رقم ٣١
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ﴾ أَن لَا تتكبروا عَليّ ﴿وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ مستسلمين مصالحين وَأَشْيَاء كَانَت فِيهِ مَكْتُوبَة
آية رقم ٣٢
﴿قَالَت يَا أَيهَا الْمَلأ﴾ الرؤساء ﴿أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾ أخبروني عَن أَمْرِي وَيُقَال شاوروا لي ﴿مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً﴾ فاعلة أمرا ﴿حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ تحضروني وتشاوروني
آية رقم ٣٣
﴿قَالُوا نَحن أولُوا قُوَّةٍ﴾ بِالسِّلَاحِ ﴿وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ بِالْقِتَالِ ﴿وَالْأَمر إِلَيْكِ﴾ يَقُول أمرنَا لأمرك تبع ﴿فانظري مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾ حَتَّى نَفْعل مَا تأمريننا ثمَّ نطقت بحكمة
آية رقم ٣٤
﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوك﴾ مُلُوك الأَرْض ﴿إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ عنْوَة بِالْحَرْبِ والقتال ﴿أَفْسَدُوهَا﴾ خربوها ﴿وَجعلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً﴾ بِالضَّرْبِ وَالْقَتْل وَغير ذَلِك ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ قَالَ الله كَذَلِك يَفْعَلُونَ يَعْنِي مُلُوك الأَرْض بالكبرياء
آية رقم ٣٥
﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ﴾ إِلَى سُلَيْمَان ﴿بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ﴾ فأنتظر ﴿بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ﴾ الرُّسُل
آية رقم ٣٦
﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ﴾ رسولها إِلَى سُلَيْمَان ﴿قَالَ﴾ سُلَيْمَان ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ هَدِيَّة ﴿فَمَآ آتَانِي الله﴾ أعطانى الله من الْملك والنبوة ﴿خَيْرٌ﴾ أفضل ﴿مِّمَّآ آتَاكُمْ﴾ أَعْطَاكُم من المَال ﴿بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ إِن ردَّتْ إِلَيْكُم
آية رقم ٣٧
﴿ارْجع إِلَيْهِمْ﴾ بهديتهم ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ﴾ بجموع ﴿لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ لَا طَاقَة لَهُم بهَا ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ من سبأ ﴿أَذِلَّةً﴾ مغلولة أَيْمَانهم إِلَى أَعْنَاقهم ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ذليلون
آية رقم ٣٨
﴿قَالَ﴾ سُلَيْمَان ﴿يَا أَيهَا الْمَلأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا﴾ بسريرها ﴿قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ مستسلمين مصالحين
آية رقم ٣٩
﴿قَالَ عِفْرِيتٌ﴾ شَدِيد ﴿مِّن الْجِنّ﴾ يُقَال لَهُ عَمْرو ﴿أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ﴾ من مجلسك للْقَضَاء وَكَانَ مجْلِس قَضَائِهِ إِلَى انتصاف النَّهَار ﴿وَإِنِّي عَلَيْهِ﴾ على حمله ﴿لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ على مَا فِيهِ من الْجَوَاهِر واللؤلؤ وَالذَّهَب وَالْفِضَّة قَالَ سُلَيْمَان بل أُرِيد أسْرع من هَذَا
آية رقم ٤٠
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكتاب﴾ اسْم الله الْأَعْظَم يَا حَيّ يَا قيوم وَهُوَ آصف بن برخيا ﴿أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ قبل أَن يبلغ الشَّيْء الَّذِي رَأَيْته من بعيد ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ ثَابتا ﴿عِندَهُ﴾ يَعْنِي عرشها عِنْد عَرْشه ﴿قَالَ﴾ لآصف ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ من منَّة ربى ﴿لِيَبْلُوَنِي﴾ ليختبرني ﴿أَأَشْكُرُ﴾ نعْمَته ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ أم أترك شكر نعْمَته ﴿وَمَن شَكَرَ﴾ نعْمَته ﴿فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ ثَوَاب ربه ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ ترك شكر نعْمَته ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ عَن شكره ﴿كَرِيمٌ﴾ متجاوز لمن تَابَ لَا يعجل بالعقوبة
آية رقم ٤١
﴿قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾ غيروا سريرها فزيدوا فِيهِ وانقصوا مِنْهُ ﴿نَنْظُر أتهتدي﴾ أتعرف ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذين لاَ يَهْتَدُونَ﴾ لَا يعْرفُونَ
آية رقم ٤٢
﴿فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ﴾ قَالَ لَهَا سُلَيْمَان ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ سريرك شبهوه عَلَيْهَا ﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ شبهتموه عَليّ ﴿وَأُوتِينَا الْعلم مِن قَبْلِهَا﴾ فَقَالَ سُلَيْمَان قد أَعْطَانِي الله بتغيير سريرها ومجيئه من قبل مجيئها
— 318 —
﴿وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾ أَي مُخلصين من قبل مجيئها
— 319 —
آية رقم ٤٣
﴿وَصَدَّهَا﴾ صرفهَا سُلَيْمَان وَيُقَال صرفهَا الله ﴿مَا كَانَت﴾ عَمَّا كَانَت ﴿تَّعْبُدُ مِن دُونِ الله﴾ يَعْنِي الشَّمْس ﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ الْمَجُوس
آية رقم ٤٤
﴿قِيلَ لَهَا ادخلي الصرح﴾ الْقصر ﴿فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ مَاء غمراً يَعْنِي كثيرا ﴿وَكَشَفَتْ﴾ رفعت ثِيَابهَا ﴿عَن سَاقَيْهَا قَالَ﴾ لَهَا سُلَيْمَان ﴿إِنَّهُ صَرْحٌ﴾ قصر ﴿مُّمَرَّدٌ﴾ أملس ﴿مِّن قَوارِيرَ﴾ تَحْتَهُ مَاء فَلَا تخافي واعبري عَلَيْهِ ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾ بعبادتي الشَّمْس ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾ على يَد سُلَيْمَان ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمين﴾ سيد الْجِنّ وَالْإِنْس
آية رقم ٤٥
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿صَالِحاً أَنِ اعبدوا الله﴾ أَن قل لَهُم وحدوا الله وتوبوا إِلَيْهِ من الْكفْر والشرك ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ﴾ فصاروا فرْقَتَيْن مُؤمنَة وكافرة ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يتخاصمون فِي الدّين
آية رقم ٤٦
﴿قَالَ﴾ صَالح للفرقة الْكَافِرَة ﴿يَا قوم لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ بِالْعَذَابِ ﴿قَبْلَ الْحَسَنَة﴾ قبل الْعَافِيَة وَالرَّحْمَة ﴿لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ الله﴾ هلا تتوبون من الشّرك وَالْكفْر وتوحدون الله ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ لكَي ترحموا فَلَا تعذبوا
آية رقم ٤٧
﴿قَالُواْ اطيرنا بِكَ﴾ تشاءمنا بك ﴿وَبِمَن مَّعَكَ﴾ من قَوْمك يعنون شدتنا من شؤمك وَمن شوم من آمن بك ﴿قَالَ﴾ صَالح ﴿طَائِرُكُمْ﴾ شدتكم ورخاؤكم ﴿عِندَ الله﴾ من عِنْد الله ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ تختبرون بالشدة والرخاء وَيُقَال تخذلون وَلَا توفقون
آية رقم ٤٨
﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ نفر من الْفُسَّاق من أَبنَاء رُؤَسَائِهِمْ قدار بن سالف ومصدع ابْن دهو وأصحابهما ﴿يُفْسِدُونَ فِي الأَرْض﴾ بِالْمَعَاصِي ﴿وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ لَا يأمرون بالصلاح وَلَا يعْملُونَ بِهِ
آية رقم ٤٩
﴿قَالُوا تقاسموا بِاللَّه﴾ يَقُول توافقوا وتخلفوا بِاللَّه ثمَّ قَالَ ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ لندخلن عَلَيْهِ وعَلى أَهله لَيْلًا ولنقتلنه وَأَهله ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ لوَرثَته وقرابته ﴿مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ قتل صَالح وَأَهله ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ يصدقوننا فِي قَوْلنَا وَلَا يرد قَوْلنَا أحد
آية رقم ٥٠
﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً﴾ أَرَادوا قتل صَالح وَمن آمن مَعَه ﴿وَمَكَرْنَا مَكْراً﴾ أردنَا قَتلهمْ ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بمكرنا وَيُقَال قَتلتهمْ الْمَلَائِكَة فِي دَار صَالح بِالْحِجَارَةِ وهم لَا يَشْعُرُونَ من الْمَلَائِكَة
آية رقم ٥١
﴿فَانْظُر﴾ يَا مُحَمَّد ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ عُقُوبَة مَكْرهمْ بِصَالح ﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ أهلكناهم بِالْحِجَارَةِ ﴿وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ وأهلكنا قَومهمْ أَجْمَعِينَ
آية رقم ٥٢
﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾ خَالِيَة سَاقِطَة ﴿بِمَا ظلمُوا﴾ أشركوا ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَةً﴾ لعلامة وعبرة ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ يصدقون مَا فعل بهم
آية رقم ٥٣
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿وَأَنجَيْنَا الَّذين آمَنُواْ﴾ بِصَالح ﴿وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش وَقتل النَّاقة
آية رقم ٥٤
﴿وَلُوطاً﴾ أرسلنَا لوطاً إِلَى قومه ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة﴾ اللواط ﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ تعلمُونَ أَنَّهَا فَاحِشَة
آية رقم ٥٥
﴿أئنكم لَتَأْتُونَ الرِّجَال﴾ أدبار الرِّجَال ﴿شَهْوَةً﴾ اشتهاء لكم
— 319 —
﴿مِّن دُونِ النسآء﴾ من فروج النِّسَاء ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أَمر الله
— 320 —
آية رقم ٥٦
﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ فَلم يكن جَوَاب قومه ﴿إِلاَّ أَن قَالُوا أخرجُوا آلَ لُوطٍ﴾ لوطاً وابنتيه زعورا وريثا ﴿مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾ سدوم ﴿إِنَّهُم أنَاس يتطهرون﴾ يتنزهون عَن أدبار الرِّجَال
آية رقم ٥٧
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾ ابْنَتَيْهِ ﴿إِلاَّ امْرَأَته﴾ المنافقة ﴿قَدَّرْنَاهَا مِنَ الغابرين﴾ يَقُول قَدرنَا عَلَيْهَا أَن تكون من المتخلفين بِالْهَلَاكِ
آية رقم ٥٨
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم﴾ على شذاذهم ومسافريهم ﴿مَّطَراً﴾ حِجَارَة ﴿فَسَآءَ﴾ فبئس ﴿مَطَرُ الْمُنْذرين﴾ من أَنْذرهُمْ لوط فَلم يُؤمنُوا
آية رقم ٥٩
﴿قُلِ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الْحَمد لِلَّهِ﴾ الشُّكْر والْمنَّة لله على هلاكهم ﴿وَسَلاَمٌ﴾ سَعَادَة وسلامة ﴿على عِبَادِهِ الَّذين اصْطفى﴾ اخْتَارَهُمْ الله بِالنُّبُوَّةِ وَيُقَال اصطفاهم لله بِالْإِسْلَامِ وهم أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿الله خير﴾ قل يَا مُحَمَّد لأهل مكى أعبادة الله أفضل ﴿أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أم عبَادَة مَا يشركُونَ بِاللَّه من الْأَوْثَان
آية رقم ٦٠
﴿أم من خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ السمآء مَآءً﴾ مَطَرا ﴿فَأَنبَتْنَا بِهِ﴾ بالمطر ﴿حَدَآئِقَ﴾ بساتين مَا أحيط عَلَيْهَا من النّخل وَالشَّجر ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ذَات منظر حسن ﴿مَّا كَانَ لَكُمْ﴾ مقدرَة ﴿أَن تنبتوا شَجَرهَا﴾ شجر الْبَسَاتِين ﴿أإله مَّعَ الله﴾ سوى الله فعل ذَلِك ﴿بَلْ هم قوم يعدلُونَ﴾ بِهِ الْأَصْنَام
آية رقم ٦١
﴿أم من جَعَلَ الأَرْض قَرَاراً﴾ مسكنا ﴿وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً﴾ وَسطهَا أَنهَارًا ﴿وَجَعَلَ لَهَا﴾ للْأَرْض ﴿رَوَاسِيَ﴾ الْجبَال الثوابت أوتادا لَهَا ﴿وَجعل بَين الْبَحْرين﴾ الْعَذَاب والمالح ﴿حاجزا﴾ مَانِعا لَا يختلطان ﴿أإله مَّعَ الله﴾ سوى الله فعل ذَلِك ﴿بَلْ أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ﴾ لَا يصدقون
آية رقم ٦٢
﴿أم من يُجِيبُ الْمُضْطَر﴾ فِي الْبلَاء ﴿إِذَا دَعَاهُ﴾ بِدفع الْبلَاء ﴿ويكشف السوء﴾ بِدفع الْبلَاء ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الأَرْض﴾ سكان الأَرْض بعد هَلَاك أَهلهَا ﴿أإله مَّعَ الله﴾ سوى الله فعل ذَلِك ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ مَا تتعظون قَلِيلا وَلَا كثيرا
آية رقم ٦٣
﴿أم من يَهْدِيكُمْ﴾ ينجيكم ﴿فِي ظُلُمَاتِ الْبر وَالْبَحْر﴾ من شَدَائِد الْبر وَالْبَحْر إِذا سافرتم ﴿وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاح بُشْراً﴾ طيبَة ﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ قُدَّام الْمَطَر ﴿أإله مَّعَ الله﴾ سوى الله فعل ذَلِك ﴿تَعَالَى الله﴾ تَبرأ الله ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بِهِ من الْأَوْثَان
آية رقم ٦٤
﴿أم من يَبْدَأُ الْخلق﴾ يبتدئه من النُّطْفَة ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾ بعد الْمَوْت ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السمآء﴾ بالمطر ﴿وَالْأَرْض﴾ بالنبات ﴿أإله مَّعَ الله﴾ سوى الله فعل ذَلِك ﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾ حجتكم ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أَن مَعَ الله آلِهَة شَتَّى
آية رقم ٦٥
﴿قُل﴾ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة ﴿لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَات﴾ من الْمَلَائِكَة ﴿وَالْأَرْض﴾ من الْخلق ﴿الْغَيْب﴾ مَتى قيام السَّاعَة ونزول الْعَذَاب
— 320 —
﴿إِلاَّ الله وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ وَمَا يعلم الْخلق ﴿أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ مَتى يبعثون من الْقُبُور
— 321 —
آية رقم ٦٦
﴿بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَة﴾ يَقُول اجْتمع علمهمْ على أَن الْآخِرَة لَا تكون ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا﴾ من قيام السَّاعَة ﴿بل هم مِّنْهَا﴾ من قيام السَّاعَة ﴿عَمُونَ﴾ عمي لَا يبصرون
آية رقم ٦٧
﴿وَقَالَ الَّذين كفرُوا﴾ كفار مَكَّة ﴿أئذا كُنَّا﴾ صرنا ﴿تُرَاباً﴾ رميماً ﴿وَآبَآؤُنَآ﴾ قبلنَا ﴿أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ من الْقُبُور لمحيون
آية رقم ٦٨
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا﴾ الَّذِي تعدنا ﴿نَحْنُ وَآبَآؤُنَا من قبل﴾ من قبلنَا ﴿إِن هَذَا﴾ مَا هَذَا الَّذِي تعدنا يَا مُحَمَّد ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ﴾ أَحَادِيث ﴿الْأَوَّلين﴾
آية رقم ٦٩
﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة ﴿سِيرُواْ﴾ سافروا ﴿فِي الأَرْض﴾ فانظروا فاعتبروا ﴿كَيفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُجْرمين﴾ آخر أَمر الْمُشْركين
آية رقم ٧٠
﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ يَا مُحَمَّد إِن لم يُؤمنُوا وَيُقَال وَلَا تحزن عَلَيْهِم بِالْهَلَاكِ ﴿وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ﴾ وَلَا تضيق صدرك يَا مُحَمَّد ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ مِمَّا يَقُولُونَ ويصنعون
آية رقم ٧١
﴿وَيَقُولُونَ مَتى هَذَا الْوَعْد﴾ الَّذِي تعدنا يَا مُحَمَّد ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ إِن كنت من الصَّادِقين بمجيء الْعَذَاب
آية رقم ٧٢
﴿قُلْ﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد ﴿عَسى﴾ وَعَسَى من الله وَاجِب ﴿أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم﴾ قرب لكم ﴿بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ من الْعَذَاب يَوْم بدر
آية رقم ٧٣
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لَذُو فَضْلٍ﴾ لذُو من ﴿على النَّاس﴾ بِتَأْخِير الْعَذَاب ﴿وَلَكِن أَكْثَرهم لاَ يَشْكُرُونَ﴾ بِتَأْخِير الْعَذَاب
آية رقم ٧٤
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ تضمر قُلُوبهم من البغض والعداوة ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ مَا يظهرون من الْكفْر والشرك والقتال
آية رقم ٧٥
﴿وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ﴾ من سر خَفِي ﴿فِي السمآء وَالْأَرْض﴾ من أهل السَّمَاء وَالْأَرْض ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ إِلَّا مَكْتُوب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ
آية رقم ٧٦
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآن﴾ الَّذِي تقْرَأ عَلَيْهِم يَا مُحَمَّد ﴿يَقُصُّ على بني إِسْرَائِيلَ﴾ يبين لبني إِسْرَائِيل الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ كل الَّذِي هم فِيهِ فِي الدّين يخالفون
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿لَهُدىً﴾ من الضَّلَالَة ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ من الْعَذَاب ﴿للْمُؤْمِنين﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن
آية رقم ٧٨
﴿إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم﴾ بَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿بِحُكْمِهِ﴾ وقضائه يَوْم الْقِيَامَة ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة مِنْهُم ﴿الْعَلِيم﴾ بهم وبعقوبتهم
آية رقم ٧٩
﴿فَتَوَكَّلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿عَلَى الله إِنَّكَ عَلَى الْحق الْمُبين﴾ على الدّين الظَّاهِر وَهُوَ الْإِسْلَام
آية رقم ٨٠
﴿إِنَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ بالقلوب وَيُقَال كَأَنَّهُ ميت ﴿وَلاَ تُسْمِعُ الصم﴾ بالقلوب وَيُقَال المتصامم ﴿الدعآء﴾ دعوتك إِلَى الْحق وَالْهدى ﴿إِذَا وَلَّوْاْ﴾ أَعرضُوا ﴿مُدْبِرِينَ﴾ عَن الْحق وَالْهدى
آية رقم ٨١
﴿وَمَآ أَنتَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بِهَادِي الْعمي عَن ضلالتهم﴾ إِلَى الْهدى ﴿إِن تسمع﴾ مَا تسمع دعوتك ﴿إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ بكتابنا ورسولنا ﴿فَهُم مُّسْلِمُونَ﴾ مخلصون بِالْعبَادَة والتوحيد
آية رقم ٨٢
﴿وَإِذَا وَقَعَ﴾ وَجب ﴿القَوْل عَلَيْهِم﴾ بالسخط وَالْعَذَاب
— 321 —
﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الأَرْض﴾ بَين الصَّفَا والمروة وَهِي عَصا مُوسَى وَيُقَال مَعهَا عَصا مُوسَى ﴿تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاس كَانُوا بِآيَاتِنَا﴾ بآيَات رَبنَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَيُقَال بِخُرُوج الدَّابَّة ﴿لاَ يُوقِنُونَ﴾ لَا يصدقون وَإِن قَرَأت بِنصب التَّاء تضربهم وتجرحهم
— 322 —
آية رقم ٨٣
﴿وَيَوْمَ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ﴾ من كل أهل دين ﴿فَوْجاً﴾ جمَاعَة ﴿مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا﴾ بكتابنا ورسولنا ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يَقُول يحبس أَوَّلهمْ على آخِرهم
آية رقم ٨٤
﴿حَتَّى إِذا جاؤوا﴾ اجْتَمعُوا ﴿قَالَ﴾ الله لَهُم ﴿أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي﴾ بكتابي ورسولي ﴿وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً﴾ يَقُول جحدتم وَلم تعلمُوا أَنَّهَا لَيست منى ﴿أم مَاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فِي الْكفْر والشرك
آية رقم ٨٥
﴿وَوَقَعَ القَوْل﴾ وَجب القَوْل ﴿عَلَيْهِمْ﴾ بالسخط وَالْعَذَاب ﴿بِمَا ظَلَمُواْ﴾ بكفرهم وشركهم ﴿فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ﴾ لَا يجيبون
آية رقم ٨٦
﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾ كفار مَكَّة ﴿أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْل﴾ مسكنا ﴿لِيَسْكُنُواْ﴾ ليستقروا ﴿فِيهِ وَالنَّهَار مُبْصِراً﴾ مضيئاً مطلباً لمعايشتهم ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات ﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يصدقون
آية رقم ٨٧
﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّور﴾ وَهِي نفخة الْمَوْت ﴿فَفَزعَ﴾ مَاتَ مَن ﴿فِي السَّمَاوَات﴾ من الْمَلَائِكَة ﴿وَمَن فِي الأَرْض﴾ من الْخلق ﴿إِلاَّ مَن شَآءَ الله﴾ من أهل السَّمَاء جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَملك الْمَوْت فَإِنَّهُم لَا يموتون فِي النفخة الأولى وَلَكِن يموتون بعد ذَلِك ﴿وَكُلٌّ﴾ يَعْنِي أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض ﴿أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ يأْتونَ إِلَى الله يَوْم الْقِيَامَة صاغرين ذليلين
آية رقم ٨٨
﴿وَتَرَى الْجبَال﴾ يَا مُحَمَّد فِي النفخة الأولى ﴿تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ سَاكِنة مُسْتَقِرَّة ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاب﴾ فِي الْهَوَاء ﴿صُنْعَ الله﴾ هَذَا فعل الله بخلقه ﴿الَّذِي أَتْقَنَ﴾ أحكم ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ من الْخلق ﴿إِنَّهُ خَبِيرٌ﴾ عَالم ﴿بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر
آية رقم ٨٩
﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَة﴾ من جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة بِلَا إِلَه إِلَّا الله مخلصاً بهَا ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ فخيره كُله مِنْهَا وَمن قبلهَا ﴿وَهُمْ مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ وهم آمنون من الْفَزع وَالْعَذَاب إِذا أطبقت النَّار
آية رقم ٩٠
﴿وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ بالشرك بِاللَّه ﴿فَكُبَّتْ﴾ قلبت ﴿وُجُوهُهُمْ فِي النَّار هَلْ تُجْزَوْنَ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا قل يَا مُحَمَّد
آية رقم ٩١
﴿إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ﴾ أوحد ﴿رَبِّ هَذِهِ الْبَلدة﴾ يَعْنِي مَكَّة ﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ جعلهَا حرما ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ﴾ من الْخلق ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسلمين﴾ مَعَ الْمُسلمين على دينهم
آية رقم ٩٢
﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآن﴾ أمرت أَن أَقرَأ عَلَيْكُم الْقُرْآن ﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾ آمن بِمَا فِي الْقُرْآن ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي﴾ يُؤمن ﴿لِنَفْسِهِ﴾ ثَوَاب ذَلِك لنَفسِهِ ﴿وَمَن ضَلَّ﴾ كفر بِالْقُرْآنِ ﴿فَقُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُنْذرين﴾ المخوفين من النَّار بِالْقُرْآنِ
آية رقم ٩٣
ثمَّ أمره بعد ذَلِك بِالْقِتَالِ فَقَالَ ﴿وَقُلِ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الْحَمد لِلَّهِ﴾ الشُّكْر لله والوحدانية لله ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ عَلَامَات وحدانيته وَقدرته بِالْعَذَابِ يَوْم بدر ﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ فتعلمون أَن مَا يَقُول لكم مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام حق وَصدق ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ﴾ بساه ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ فِي الْكفْر والشرك يَعْنِي كفار قُرَيْش هَذَا وَعِيد لَهُم من الله فِي الْكفْر والشرك وَيُقَال بتارك عُقُوبَة مَا تَعْمَلُونَ من الْمَكْر والخيانة وَالْفساد
— 322 —
tit/٢ وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْقَصَص وهى كلهَا مَكِّيَّة إِلَّا قَوْله تَعَالَى ﴿إِن الَّذِي فرض عَلَيْك الْقُرْآن لرادك إِلَى معاد﴾ فانها نزلت بِالْجُحْفَةِ بَين مَكَّة وَالْمَدينَة آياتها ثَمَان وَثَمَانُونَ وكلماتها أَرْبَعمِائَة وَإِحْدَى وَأَرْبَعُونَ وحروفها خَمْسَة آلَاف وَثَمَانمِائَة {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم {/ tit
— 323 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
93 مقطع من التفسير