تفسير سورة سورة القارعة
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن الفرس
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﭴ
ﭵ
قوله تعالى : الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ .
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في أول سورة الواقعة، وقال : كالطامة والصاخة، والآزفة، والقارعة. اه. أي وكذلك الصاخة والساعة.
ومعلوم أن الشيء إذا عظم خطره كثرت أسماؤه.
أو كما روي عن الإمام علي : كثرة الأسماء تدل على عظم المسمى.
ومعلوم أن ذلك ليس من المترادفات، فإن لكل اسم دلالة على معنى خاص به.
فالواقعة لصدق وقوعها، والحاقة لتحقق وقوعها، والطامة ؛ لأنها تطم وتعم بأحوالها، والآزفة من قرب وقوعها أزفت الآزفة مثل اقتربت الساعة ، وهكذا هنا.
قالوا : القارعة : من قرع الصوت الشديد لشدة أهوالها.
وقيل : القارعة اسم للشدة.
قال القرطبي : تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة، إذا وقع بهم أمر فظيع.
قال ابن أحمر :
وقال تعالى : وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ ، وهي الشديدة من شدائد الدهر.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في أول سورة الواقعة، وقال : كالطامة والصاخة، والآزفة، والقارعة. اه. أي وكذلك الصاخة والساعة.
ومعلوم أن الشيء إذا عظم خطره كثرت أسماؤه.
أو كما روي عن الإمام علي : كثرة الأسماء تدل على عظم المسمى.
ومعلوم أن ذلك ليس من المترادفات، فإن لكل اسم دلالة على معنى خاص به.
فالواقعة لصدق وقوعها، والحاقة لتحقق وقوعها، والطامة ؛ لأنها تطم وتعم بأحوالها، والآزفة من قرب وقوعها أزفت الآزفة مثل اقتربت الساعة ، وهكذا هنا.
قالوا : القارعة : من قرع الصوت الشديد لشدة أهوالها.
وقيل : القارعة اسم للشدة.
قال القرطبي : تقول العرب : قرعتهم القارعة، وفقرتهم الفاقرة، إذا وقع بهم أمر فظيع.
قال ابن أحمر :
| وقارعة من الأيامِ لولا | سبيلهم لزاحت عندك حِينا |
آية رقم ٣
ﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
وقوله : وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ، تقدم قولهم : إن كل ما جاء ( وما أدراك ) أنه يدريه، وما جاء ( وما يدريك ) لا يدريه.
وقد أدراه هنا بقوله : يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٤ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ، وهذا حال من أحوالها.
وقد بين بعض الأحوال الأخرى في الواقعة بأنها خافضة رافعة، وفي الطامة والصاخة : ينظر المرء ما قدمت يداه.
وقوله : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ٣٥ .
وأيضاً فإن كل حالة يذكر معها الحال الذي يناسبها، فالقارعة من القرع وهو الضرب، ناسب أن يذكر معها ما يوهن قوى الإنسان إلى ضعف الفراش المبثوث، ويفكك ترابط الجبال إلى هباء العهن المنفوش.
وقد أدراه هنا بقوله : يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ٤ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ، وهذا حال من أحوالها.
وقد بين بعض الأحوال الأخرى في الواقعة بأنها خافضة رافعة، وفي الطامة والصاخة : ينظر المرء ما قدمت يداه.
وقوله : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ٣٥ .
وأيضاً فإن كل حالة يذكر معها الحال الذي يناسبها، فالقارعة من القرع وهو الضرب، ناسب أن يذكر معها ما يوهن قوى الإنسان إلى ضعف الفراش المبثوث، ويفكك ترابط الجبال إلى هباء العهن المنفوش.
آية رقم ٤
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
قوله تعالى : يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ .
الفراش : جمع فراشة.
وقيل : هي التي تطير وتتهافت في النار.
وقيل : طير رقيق يقصد النار، ولا يزال يتقحم على المصباح ونحوه حتى يحترق.
وذكر الشيخ في إملائه قول جرير :
إن الفرزدق ما علمت وقومه *** مثل الفراش غشين نار المصطلى
وقال الفراء : هو غوغاء الجراد الذي ينتشر في الأرض ويركب بعضه بعضاً من الهول.
ونقل القرطبي عن الفراء : أنه الهمج الطائر من بعوض وغيره.
ومنه الجراد، ويقال : هو أطيش من فراشة، قال :
طويش من نفر أطياش *** أطيش من طائرة الفراش
وفي صحيح مسلم عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذُبُّهنَّ عنها. وأنا آخذ بِحُجزِكم عن النار، وأنتم تفلَّتون من يدي ".
والمبثوث : المنتشر.
ومثله قوله : يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ .
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، بيانه في سورة " اقتربت الساعة "، سورة " ق والقرآن، وسورة " يس والقرآن الحكيم " بما يغني عن إعادته هنا.
وقد قيل : إن وصفها بالفراش في أول حالها في الاضطراب والحيرة، ووصفها كالجراد في الكثرة ووحدة الاتجاه مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ .
الفراش : جمع فراشة.
وقيل : هي التي تطير وتتهافت في النار.
وقيل : طير رقيق يقصد النار، ولا يزال يتقحم على المصباح ونحوه حتى يحترق.
وذكر الشيخ في إملائه قول جرير :
إن الفرزدق ما علمت وقومه *** مثل الفراش غشين نار المصطلى
وقال الفراء : هو غوغاء الجراد الذي ينتشر في الأرض ويركب بعضه بعضاً من الهول.
ونقل القرطبي عن الفراء : أنه الهمج الطائر من بعوض وغيره.
ومنه الجراد، ويقال : هو أطيش من فراشة، قال :
طويش من نفر أطياش *** أطيش من طائرة الفراش
وفي صحيح مسلم عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذُبُّهنَّ عنها. وأنا آخذ بِحُجزِكم عن النار، وأنتم تفلَّتون من يدي ".
والمبثوث : المنتشر.
ومثله قوله : يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ .
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، بيانه في سورة " اقتربت الساعة "، سورة " ق والقرآن، وسورة " يس والقرآن الحكيم " بما يغني عن إعادته هنا.
وقد قيل : إن وصفها بالفراش في أول حالها في الاضطراب والحيرة، ووصفها كالجراد في الكثرة ووحدة الاتجاه مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ .
آية رقم ٥
ﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
قوله تعالى : وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ .
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في صورة الواقعة بيان أحوال الجبال يوم القيامة من بدئها بكثيب مهيل، ثم كالعهن المنقوش، ثم تسير كالسراب.
وأحال فيها على غيرها، كقوله : تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ .
وتقدمت الإشارة إلى ذلك في سورة سأل سائل.
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في صورة الواقعة بيان أحوال الجبال يوم القيامة من بدئها بكثيب مهيل، ثم كالعهن المنقوش، ثم تسير كالسراب.
وأحال فيها على غيرها، كقوله : تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ .
وتقدمت الإشارة إلى ذلك في سورة سأل سائل.
آية رقم ٦
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
قوله تعالى : فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ في عِيشَةٍ راضِيَةٍ .
في قوله : ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ، دلالة على وقع الوزن لكل إنسان.
والموازين : يراد بها الموزون، ويراد بها آلة الوزن، كالمعايير، وهما متلازمان.
وتقدم أن المعايير بالذرة وأقل منها.
وقد جاء نصوص على وضع الموازين وإقامتها بالعدل والقسط.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك عند قوله تعالى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ .
في قوله : ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ، دلالة على وقع الوزن لكل إنسان.
والموازين : يراد بها الموزون، ويراد بها آلة الوزن، كالمعايير، وهما متلازمان.
وتقدم أن المعايير بالذرة وأقل منها.
وقد جاء نصوص على وضع الموازين وإقامتها بالعدل والقسط.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك عند قوله تعالى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ .
آية رقم ٧
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
وقوله : فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، قالوا : بمعنى مرضية، وراضية أصلها مرضية، كما في قوله وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ، إسناد الرضى للعيشة، على أنها هي فاعلة الرضى ؛ لأن كلمة العيشة جامعة لنعيم الجنة وأسباب النعيم، راضية طائعة لينة لأصحاب الجنة، فتفجر لهم الأنهار طواعية، وتدنو الثمار طواعية، كما في قوله : قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ .
فالقول الأول : هو المعروف في البلاغة بإطلاق المحل وإرادة الحال، كقوله تعالى : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ .
والنادي : مكان منتدى القوم، أي ينادي بعضهم بعضاً للاجتماع فيه.
والمراد : من يحل في هذا النادي، ويكون هنا أطلق المحل -وهو محل العيشة- وأراد الحال فيها.
وعلى الثاني : فهو إسناد حقيقي، من إسناد الرضى لمن وقع منه، أو قام به. ومما هو جدير بالذكر أن حمله على الأسلوب البياني ليس متجهاً كالآية الأخرى ؛ لأن العيشة ليست محلاً لغيرها ؛ بل هي حالة، والمحل الحقيقي هو الجنة، والعيشة حالة فيها، وهي اسم لمعاني النعيم كما تقدم، فيكون حمل الإسناد على الحقيقة أصح.
وقد جاءت الأحاديث : أن الجنة تحس بأهلها، وتفرح بعمل الخير، كما أنها تتزين وتبتهج في رمضان، وأنها تناظرت مع النار، وكل يدلي بأهله وفرحه بهم، حتى وعد الله كلاً بملئها.
ونصوص تلقي الحور والولدان والملائكة في الجنة لأهل الجنة بالرضى والتحية معلومة.
وقوله : لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ ، أي لا يتأخر عنهم شيء.
وقوله : وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاِمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ .
وقوله : فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جان .
وقاصرات الطرف عن رضى بأهلهن. ومنه حُورٌ مقْصُورَاتٌ في الْخِيَامِ ، أي على أزواجهن.
وقوله : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً ، ونحو ذلك، مما يشعر بأن نعيم الجنة بنفسه راض بأهل الجنة، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
فالقول الأول : هو المعروف في البلاغة بإطلاق المحل وإرادة الحال، كقوله تعالى : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ .
والنادي : مكان منتدى القوم، أي ينادي بعضهم بعضاً للاجتماع فيه.
والمراد : من يحل في هذا النادي، ويكون هنا أطلق المحل -وهو محل العيشة- وأراد الحال فيها.
وعلى الثاني : فهو إسناد حقيقي، من إسناد الرضى لمن وقع منه، أو قام به. ومما هو جدير بالذكر أن حمله على الأسلوب البياني ليس متجهاً كالآية الأخرى ؛ لأن العيشة ليست محلاً لغيرها ؛ بل هي حالة، والمحل الحقيقي هو الجنة، والعيشة حالة فيها، وهي اسم لمعاني النعيم كما تقدم، فيكون حمل الإسناد على الحقيقة أصح.
وقد جاءت الأحاديث : أن الجنة تحس بأهلها، وتفرح بعمل الخير، كما أنها تتزين وتبتهج في رمضان، وأنها تناظرت مع النار، وكل يدلي بأهله وفرحه بهم، حتى وعد الله كلاً بملئها.
ونصوص تلقي الحور والولدان والملائكة في الجنة لأهل الجنة بالرضى والتحية معلومة.
وقوله : لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ ، أي لا يتأخر عنهم شيء.
وقوله : وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاِمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ .
وقوله : فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جان .
وقاصرات الطرف عن رضى بأهلهن. ومنه حُورٌ مقْصُورَاتٌ في الْخِيَامِ ، أي على أزواجهن.
وقوله : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاَلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً ، ونحو ذلك، مما يشعر بأن نعيم الجنة بنفسه راض بأهل الجنة، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
آية رقم ٨
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
قوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ .
وقع الخلاف في المراد من قوله : أُمُّهُ هَاوِيَةٌ ، هل المراد بأمه مأواه وهي النار، وأن هاوية من أسمائها، أم المراد بأمه رأسه، وأن هاوية من الهوى، فيلقى في النار منكساً رأسه يهوي في النار.
وقد بحث الشيخ -رحمة الله تعالى علينا وعليه - ذلك في دفع إيهام الاضطراب، ولا يبعد من يقول : إنه لا تعارض بين القولين.
فتكون أمه هاوية، وهي النار، ويلقى فيها منكساً تهوي رأسه والعياذ باللَّه.
وحكى القرطبي على أن الأم بمعنى قول لبيد :
وعلى معنى الهاوية البعيدة والداهية، قول الشاعر :
والهاوية : مكان الهوى.
كما قيل :
أو طيبة النشر.
وفي الحديث :" إن أحدكم ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها في النار سبعين خريفاً ".
نسأل الله السلام.
وقد فسر الهاوية بما بعدها : وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ .
وقد فسر الهاوية بأنها أسفل دركات النار. عياذاً باللَّه.
وقد جاء قوله تعالى : كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الْحُطَمَةِ ٤ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ .
والنبذ : الطرح، مما يرجح ما قلناه من إمكان إرادة المعنيين كون أمه هي الهاوية، أي النار، يهوي فيها على أُم رأسه، وذلك بالنبذ في الهاوية بعيدة المهوى، وعادة الجسم إذا ألقى من شاهق بعيداً يسبغه إلى أسفل أثقله، وأثقل جسم الإنسان رأسه. واللَّه تعالى أعلم.
وقع الخلاف في المراد من قوله : أُمُّهُ هَاوِيَةٌ ، هل المراد بأمه مأواه وهي النار، وأن هاوية من أسمائها، أم المراد بأمه رأسه، وأن هاوية من الهوى، فيلقى في النار منكساً رأسه يهوي في النار.
وقد بحث الشيخ -رحمة الله تعالى علينا وعليه - ذلك في دفع إيهام الاضطراب، ولا يبعد من يقول : إنه لا تعارض بين القولين.
فتكون أمه هاوية، وهي النار، ويلقى فيها منكساً تهوي رأسه والعياذ باللَّه.
وحكى القرطبي على أن الأم بمعنى قول لبيد :
| فالأرض معقلنا وكانت أمنا | فيها مقابرنا وفيها نولد |
| يا عمرو لو نالتك رماحنا | كنت كمن تهوى به الهاوية |
كما قيل :
| أكلت دماً إن لم أرعك بضرة | بعيدة مهوى القرط مياسة القد |
وفي الحديث :" إن أحدكم ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها في النار سبعين خريفاً ".
نسأل الله السلام.
وقد فسر الهاوية بما بعدها : وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ .
وقد فسر الهاوية بأنها أسفل دركات النار. عياذاً باللَّه.
وقد جاء قوله تعالى : كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ في الْحُطَمَةِ ٤ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ .
والنبذ : الطرح، مما يرجح ما قلناه من إمكان إرادة المعنيين كون أمه هي الهاوية، أي النار، يهوي فيها على أُم رأسه، وذلك بالنبذ في الهاوية بعيدة المهوى، وعادة الجسم إذا ألقى من شاهق بعيداً يسبغه إلى أسفل أثقله، وأثقل جسم الإنسان رأسه. واللَّه تعالى أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير