تفسير سورة سورة القارعة

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)

الناشر

دار الكلم الطيب، بيروت

الطبعة

الأولى

عدد الأجزاء

3

مقدمة التفسير
مكية، وهي إحدى عشرة آية.
آية رقم ١
الْقَارِعَةُ (١)
﴿القارعة﴾ مبتدأ
آية رقم ٢
مَا الْقَارِعَةُ (٢)
﴿مَا﴾ مبتدأ ثانٍ ﴿القارعة﴾ خبره والجملة خبر المبتدأ الأول وكان حقه ما هي وإنما كرر تفخما لشأنها
آية رقم ٣
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)
﴿وما أدراك ما القارعة﴾ أى أى شئ أعلمك ما هي ومن أين علمت ذلك
آية رقم ٤
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
﴿يوم﴾ نصب بمضمر دلت عليه القارعة أو تقرع يوم ﴿يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث﴾ شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار وسمي فراشاً لتفرشه وانتشاره
آية رقم ٥
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥)
﴿وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش﴾ وشبه الجبال بالعهن وهو الصوف المصبغ ألوانا لأنها ألوان وَمِنَ الجبال جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مختلف ألوانها وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها
آية رقم ٦
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦)
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ موازينه﴾ باتباعهم الحق وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر عند الله أو جمع ميزان وثقلها رجحانها
آية رقم ٧
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧)
﴿فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ ذات رضا أو مرضية
آية رقم ٨
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨)
﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ موازينه﴾ باتباعهم الباطل
آية رقم ٩
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩)
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ فمسكنه ومأواه النار وقيل للمأوى أمٌّ على التشبيه لأن الأم مأوى الولد ومفزعه
آية رقم ١٠
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠)
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ الضمير يعود إلى هَاوِيَةٌ والهاء للسكت ثم فسرها فقال
آية رقم ١١
نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)
﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ بلغت النهاية في الحرارة والله أعلم
— 674 —
سورة التكاثر مكية وهي ثمان آيات

بسم الله الرحمن الرحيم

— 675 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

11 مقطع من التفسير