تفسير سورة سورة العصر
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
الآية الأولى : قوله تعالى : والعصر [ العصر : ١ ].
٩٦٩- ابن العربي : قال مالك : من حلف ألا يكلم رجلا عصرا لم يكلمه سنة، ولو حلف ألا يكلمه العصر لم يكلمه أبدا، لأن العصر هو الدهر. ١
٩٧٠- ابن كثير : قال مالك عن زيد بن أسلم : هو العصر. ٢
٩٦٩- ابن العربي : قال مالك : من حلف ألا يكلم رجلا عصرا لم يكلمه سنة، ولو حلف ألا يكلمه العصر لم يكلمه أبدا، لأن العصر هو الدهر. ١
٩٧٠- ابن كثير : قال مالك عن زيد بن أسلم : هو العصر. ٢
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٩٧٩. وأضاف ابن العربي: "إنما حمل مالك يمين الحالف ألا يكلم امرءا عصرا على السنة، لأنه أكثر ما قيل فيه، وذلك على أصله في تغليظ المعنى في الإيمان. ينظر: الجامع: ٢٠/١٧٩..
٢ - تفسير القرآن العظيم: ٤/٥٤٨. قال ابن كثير: "والمشهور: هو الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر"..
٢ - تفسير القرآن العظيم: ٤/٥٤٨. قال ابن كثير: "والمشهور: هو الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر"..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير