تفسير سورة سورة الشمس

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ١
سورة الشمس «١»
١- ضُحاها: نهارها كلّه.
٢- وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها أي تبع الشمس.
٣- وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها يعني: جلّي الظّلمة، او الدنيا.
٦- وَالْأَرْضِ وَما طَحاها أي بسطها. يقال: حيّ طاح، أي كثير متسع.
٨- فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها أي عرّفها في الفطرة.
٩- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها أي من زكي نفسه بعمل [البر]، واصطناع المعروف.
١٠- وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها أي دسّ نفسه- أي أخفاها- بالفجور والمعصية.
والأصل من «دسّست»، فقلبت السين ياء. كما قالوا: قصّيت أظفاري، أي قصّصتها.
١١- كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها أي كذبت الرسول إليها بطغيانها.
(١) هي مكية.
— 456 —
١٢- إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها أي الشقيّ منها، [أي نهض] لعقر الناقة.
١٣- فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ: ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها، أي احذروا ناقة الله وشربها.
— 457 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير