تفسير سورة سورة الماعون
تعيلب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
( ١٠٧ ) سورة الماعون مكية
وآياتها سبع
كلماتها : ٢٥ ؛ حروفها : ١١٥
وآياتها سبع
كلماتها : ٢٥ ؛ حروفها : ١١٥
ﰡ
آية رقم ١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
بالدين بوحي الله، أو بجزائه وحسابه.
بسم الله الرحمان الرحيم
أرأيت الذي يكذب بالدين ( ١ ) فذلك الذي يدع اليتيم ( ٢ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣ )
الاستفهام كأنما أريد به التشويق، حتى يعلم المسلم من هو المكذب، فيحترز عنه وعن فعله. وفي الكلام حذف ؛ والمعنى : أرأيت الذين يكذب بالدين ؛ أمصيب هو أم مخطيء. ١ [.. يجوز أن يتجوز بذلك عن الإخبار، فيكون المراد ب أرأيت أخبرني، وحينئذ تكون متعدية لاثنين : أولهما الموصول، وثانيهما محذوف، تقديره :.. أليس مستحقا للعذاب ؟ ! ]٢ والدين إما أن يكون المراد به الإسلام ؛ أو يراد به الجزاء، كما في قوله سبحانه : مالك يوم الدين ٣ أي يوم الجزاء ؛ فهذا الذي تعجب منه السورة يكذب بثواب الله وعقابه، فلا يطيعه في أمره ونهيه.
بسم الله الرحمان الرحيم
أرأيت الذي يكذب بالدين ( ١ ) فذلك الذي يدع اليتيم ( ٢ ) ولا يحض على طعام المسكين ( ٣ )
الاستفهام كأنما أريد به التشويق، حتى يعلم المسلم من هو المكذب، فيحترز عنه وعن فعله. وفي الكلام حذف ؛ والمعنى : أرأيت الذين يكذب بالدين ؛ أمصيب هو أم مخطيء. ١ [.. يجوز أن يتجوز بذلك عن الإخبار، فيكون المراد ب أرأيت أخبرني، وحينئذ تكون متعدية لاثنين : أولهما الموصول، وثانيهما محذوف، تقديره :.. أليس مستحقا للعذاب ؟ ! ]٢ والدين إما أن يكون المراد به الإسلام ؛ أو يراد به الجزاء، كما في قوله سبحانه : مالك يوم الدين ٣ أي يوم الجزاء ؛ فهذا الذي تعجب منه السورة يكذب بثواب الله وعقابه، فلا يطيعه في أمره ونهيه.
١ - ما بين العارضتين من الجامع لأحكام القرآن..
٢ - ما بين العلامتين [ ] من روح المعاني..
٣ - سورة الفاتحة. الآية ٤..
٢ - ما بين العلامتين [ ] من روح المعاني..
٣ - سورة الفاتحة. الآية ٤..
آية رقم ٢
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
يدع يدفع، ويقهر.
اليتيم الصغير يموت أبوه.
فذلك الذي يدع اليتيم( ٢ ) فهو الذي يدفع اليتيم عن حقه، ويقهره ويظلمه، ويأكل ماله.
مما أورد صاحب تفسير غرائب القرآن : والمعنى : هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو ؟ فإن لم تعرفه فهو الذي يدع اليتيم، وذلك لأن إقدام الإنسان على الطاعات، وإحجامه عن المحظورات، إنما يكون للرغبة في الثواب، أو الرهبة من العقاب، فإذا كان منكرا للقيامة لم يترك شيئا من المشتهيات واللذات، فإنكار المعاد كالأصل لجميع أنواع الكفر والمعاصي ؛ والغرض منه التعجيب... وقيل : الدين هاهنا هو الإسلام ؛ لأنه عند الإطلاق يقع عليه، وسائر الأديان كلا دين، أو يتناولها مع التقييد، كقولك : دين النصارى أو اليهود.
اليتيم الصغير يموت أبوه.
فذلك الذي يدع اليتيم( ٢ ) فهو الذي يدفع اليتيم عن حقه، ويقهره ويظلمه، ويأكل ماله.
مما أورد صاحب تفسير غرائب القرآن : والمعنى : هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو ؟ فإن لم تعرفه فهو الذي يدع اليتيم، وذلك لأن إقدام الإنسان على الطاعات، وإحجامه عن المحظورات، إنما يكون للرغبة في الثواب، أو الرهبة من العقاب، فإذا كان منكرا للقيامة لم يترك شيئا من المشتهيات واللذات، فإنكار المعاد كالأصل لجميع أنواع الكفر والمعاصي ؛ والغرض منه التعجيب... وقيل : الدين هاهنا هو الإسلام ؛ لأنه عند الإطلاق يقع عليه، وسائر الأديان كلا دين، أو يتناولها مع التقييد، كقولك : دين النصارى أو اليهود.
آية رقم ٣
ﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
يحض يأمر، ويحث، ويحرض.
المسكين المحتاج.
ولا يحض على طعام المسكين( ٣ ) لا يأمر غيره، ولا يحثه على إطعام المحتاج. وليس الذم عاما حتى يتناول من تركه عجزا، ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم، ويقولون :.. أنطعم من لو يشاء الله أطعمه.. ١ فنزلت هذه الآية فيهم، وتوجه الذم إليهم ؛ فيكون معنى الكلام : لا يفعلونه إن قدروا، ولا يحثون عليه إن عسروا.
المسكين المحتاج.
ولا يحض على طعام المسكين( ٣ ) لا يأمر غيره، ولا يحثه على إطعام المحتاج. وليس الذم عاما حتى يتناول من تركه عجزا، ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم، ويقولون :.. أنطعم من لو يشاء الله أطعمه.. ١ فنزلت هذه الآية فيهم، وتوجه الذم إليهم ؛ فيكون معنى الكلام : لا يفعلونه إن قدروا، ولا يحثون عليه إن عسروا.
١ - سورة يس. من الآية ٤٧..
آية رقم ٤
ﭶﭷ
ﭸ
فويل للمصلين ( ٤ ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( ٥ ) الذين هم يراءون ( ٦ ) ويمنعون الماعون ( ٧ )
فعذاب بئيس للذين لا يلتفتون إلى الصلاة، ويسهون عنها سهو ترك لها. روى عن ابن عباس قال : هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابا، وإن تركها لم يخش عليها عقابا ؛ [ الذين يصلون في العلانية، ولا يصلون في السر، ولهذا قال للمصلين الذين هم من أهل الصلاة، وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون ؛ إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس، وإما عن وقتها المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكلية، كما قاله مسروق وأبو الضحى. وقال عطاء بن دينار : الحمد لله الذي قال : عن صلاتهم ساهون ، ولم يقل في صلاتهم ساهون... وإما عن الخشوع والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل ذلك كله. ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية، ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها، وكمل له النفاق العملي. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا ]١. قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله : عن صلاتهم وبين قولك : في صلاتهم ؟ قلت : معنى عن أنهم ساهون عنها سهو ترك لها، وقلة التفات إليها، وذلك فعل المنافقين، أو الفسقة الشطار٢ من المسلمين، ومعنى [ في ] أن السهو يعتريهم فيها، بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو منه مسلم ؛ وكان رسول الله يقع له السهو في صلاته، فضلا عن غيره... ٣.
فعذاب بئيس للذين لا يلتفتون إلى الصلاة، ويسهون عنها سهو ترك لها. روى عن ابن عباس قال : هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابا، وإن تركها لم يخش عليها عقابا ؛ [ الذين يصلون في العلانية، ولا يصلون في السر، ولهذا قال للمصلين الذين هم من أهل الصلاة، وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون ؛ إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس، وإما عن وقتها المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكلية، كما قاله مسروق وأبو الضحى. وقال عطاء بن دينار : الحمد لله الذي قال : عن صلاتهم ساهون ، ولم يقل في صلاتهم ساهون... وإما عن الخشوع والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل ذلك كله. ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية، ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها، وكمل له النفاق العملي. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا ]١. قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله : عن صلاتهم وبين قولك : في صلاتهم ؟ قلت : معنى عن أنهم ساهون عنها سهو ترك لها، وقلة التفات إليها، وذلك فعل المنافقين، أو الفسقة الشطار٢ من المسلمين، ومعنى [ في ] أن السهو يعتريهم فيها، بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو منه مسلم ؛ وكان رسول الله يقع له السهو في صلاته، فضلا عن غيره... ٣.
آية رقم ٥
ﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ساهون لا يلتفون إلى الصلاة، ويسهون عنها سهو ترك لها.
فويل للمصلين ( ٤ ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( ٥ ) الذين هم يراءون ( ٦ ) ويمنعون الماعون ( ٧ )
فعذاب بئيس للذين لا يلتفتون إلى الصلاة، ويسهون عنها سهو ترك لها. روى عن ابن عباس قال : هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابا، وإن تركها لم يخش عليها عقابا ؛ [ الذين يصلون في العلانية، ولا يصلون في السر، ولهذا قال للمصلين الذين هم من أهل الصلاة، وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون ؛ إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس، وإما عن وقتها المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكلية، كما قاله مسروق وأبو الضحى. وقال عطاء بن دينار : الحمد لله الذي قال : عن صلاتهم ساهون ، ولم يقل في صلاتهم ساهون... وإما عن الخشوع والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل ذلك كله. ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية، ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها، وكمل له النفاق العملي. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا ]١. قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله : عن صلاتهم وبين قولك : في صلاتهم ؟ قلت : معنى عن أنهم ساهون عنها سهو ترك لها، وقلة التفات إليها، وذلك فعل المنافقين، أو الفسقة الشطار٢ من المسلمين، ومعنى [ في ] أن السهو يعتريهم فيها، بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو منه مسلم ؛ وكان رسول الله يقع له السهو في صلاته، فضلا عن غيره... ٣.
فويل للمصلين ( ٤ ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( ٥ ) الذين هم يراءون ( ٦ ) ويمنعون الماعون ( ٧ )
فعذاب بئيس للذين لا يلتفتون إلى الصلاة، ويسهون عنها سهو ترك لها. روى عن ابن عباس قال : هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابا، وإن تركها لم يخش عليها عقابا ؛ [ الذين يصلون في العلانية، ولا يصلون في السر، ولهذا قال للمصلين الذين هم من أهل الصلاة، وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون ؛ إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس، وإما عن وقتها المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكلية، كما قاله مسروق وأبو الضحى. وقال عطاء بن دينار : الحمد لله الذي قال : عن صلاتهم ساهون ، ولم يقل في صلاتهم ساهون... وإما عن الخشوع والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل ذلك كله. ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية، ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها، وكمل له النفاق العملي. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا ]١. قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله : عن صلاتهم وبين قولك : في صلاتهم ؟ قلت : معنى عن أنهم ساهون عنها سهو ترك لها، وقلة التفات إليها، وذلك فعل المنافقين، أو الفسقة الشطار٢ من المسلمين، ومعنى [ في ] أن السهو يعتريهم فيها، بوسوسة شيطان أو حديث نفس، وذلك لا يخلو منه مسلم ؛ وكان رسول الله يقع له السهو في صلاته، فضلا عن غيره... ٣.
آية رقم ٦
ﭿﮀﮁ
ﮂ
يراءون يتظاهرون بالعبادة ليراهم الناس، ولا يبتغون بأدائها رضوان رب الناس.
الذين هم يراءون( ٦ ) يري الناس ويظهر لهم عبادة الله، يريد بذلك الثناء والجاه، ولا يبتغي بها وجه مولاه، يصلي تقية كالفاسق، ويحسبه الراءون متعبدا. مما يقول صاحب الجامع لأحكام القرآن : ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار العمل الصالح إن كان فريضة ؛ فمن حق الفرائض الإعلان بها وتشهيرها، لقوله عليه السلام :" ولا غمة في فرائض الله " ؛ لأنها أعلام الإسلام، وشعائر الدين، ولأن تاركها يستحق الذم والمقت، فوجب إماطة التهمة بالإظهار، وإن كان تطوعا فحقه أن يخفى ؛ لأنه لا يلام بتركه، ولا تهمة فيه، فإن أظهره للاقتداء به كان جميلا ؛ وإنما الرياء أن يقصد بالإظهار أن تراه الأعين، فتثني عليه بالصلاح. اه.
الذين هم يراءون( ٦ ) يري الناس ويظهر لهم عبادة الله، يريد بذلك الثناء والجاه، ولا يبتغي بها وجه مولاه، يصلي تقية كالفاسق، ويحسبه الراءون متعبدا. مما يقول صاحب الجامع لأحكام القرآن : ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار العمل الصالح إن كان فريضة ؛ فمن حق الفرائض الإعلان بها وتشهيرها، لقوله عليه السلام :" ولا غمة في فرائض الله " ؛ لأنها أعلام الإسلام، وشعائر الدين، ولأن تاركها يستحق الذم والمقت، فوجب إماطة التهمة بالإظهار، وإن كان تطوعا فحقه أن يخفى ؛ لأنه لا يلام بتركه، ولا تهمة فيه، فإن أظهره للاقتداء به كان جميلا ؛ وإنما الرياء أن يقصد بالإظهار أن تراه الأعين، فتثني عليه بالصلاح. اه.
آية رقم ٧
ﮃﮄ
ﮅ
الماعون ما يستعان به مما فيه منفعة، من نقد أو أدوات.
ويمنعون الماعون( ٧ ) يمنعون عونهم١ عمن يحتاجه، فإن تعين فالعذاب لمن منعه، وفي غير حال الضرورة يكون خدشا للمروءة.
ويمنعون الماعون( ٧ ) يمنعون عونهم١ عمن يحتاجه، فإن تعين فالعذاب لمن منعه، وفي غير حال الضرورة يكون خدشا للمروءة.
١ - أورد القرطبي في معنى الماعون اثنى عشر قولا: منها: أنه الزكاة، ومنها: منافع البيت، كالفأس والقدر والنار وما أشبه ذلك؛ ومنها: العارية؛ ومنها: أنه المعروف كله الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم: أو المعونة بما خف فعله، وقد ثقله الله. والله تعالى أعلم..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير