تفسير سورة سورة العنكبوت
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
ﮡ
ﮢ
آلم أَحَسِبَ النَّاسُ ساكنٌ لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتي مجازهن من مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه في المعنى مجاز ابتداء فواتح سائر السور.
آية رقم ٢
وَهُمْ لاَ يَفْتَنُونَ مجازه : وهم لا يبتلون، ومن بلوته أي خبرته.
آية رقم ٣
فَلَيَعْلَمنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَّقُوا مجازه : فليميزن الله لأن الله قد علم ذلك من قبل.
آية رقم ٥
مَنْ كانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللِه مجازه : من كان يخاف بعث الله، قال أبو ذؤيب :
أي لم يجف.
| إذا لَسعتْه الدّبْرُ لم يرْجُ لَسْعَها | وحالفها في بيتِ نوبٍ عواملِ |
آية رقم ٨
وَإنْ جَاهَدَاكَ مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقوله : وقلنا له وإن جاهداك.
آية رقم ١٠
فَإذَا أُذوِيَ في الله جَعَلَ فِتْنَةَ الناس كَعَذَابِ اللِه مجازه : جعل أذى الناس
آية رقم ١١
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
وَلَيَعْلَمَنَّ الله الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعَلَّمنَّ المُنَافِقينَ مجازه : وليميزن الله هؤلاء من هؤلاء.
آية رقم ١٢
اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلِنَحْملْ خَطَابَاكُمْ مجازه : اتبعوا ديننا.
آية رقم ١٣
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِهمْ مجازها : وليحملن أوزارهم وخطاياهم وأوزاراً وخطايا مع أوزارهم وخطاياهم.
عَمَّا كانَوا يفْتَرُونَ أي يكذبون ويخترعون.
عَمَّا كانَوا يفْتَرُونَ أي يكذبون ويخترعون.
آية رقم ١٤
الطُّوفَانُ ممجازه : كل ما طام فاشٍ من سبيل كان أو من غيره وهو كذلك من للوت إذا كان جارفاً فاشياً كثيراً، قال :
أفناهُم طوفانُث موتٍ جارفِ ***
أفناهُم طوفانُث موتٍ جارفِ ***
آية رقم ١٧
أَوْثَاناً الوثن من حجارة أو من جص.
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً مجازه : تختلقون وتفترون.
وَاشْكُرُوا لَهُ واشكروه واحد.
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً مجازه : تختلقون وتفترون.
وَاشْكُرُوا لَهُ واشكروه واحد.
آية رقم ١٩
أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِيْ اللّهُ الَخْلَقْ مجازه : كيف استأنف الخلق الأول.
ثُمَّ بُعِيدُهُ بعد، يقال : رجع عَودهُ على بدْئه أي آخره وعلى أوله، وفيه لغتان يقال : أبدأ وأعاد وكان ذلك مُبدئاً ومُعيداً وبدأ وعاد وكان ذلك ادئاً وعائداً.
ثُمَّ بُعِيدُهُ بعد، يقال : رجع عَودهُ على بدْئه أي آخره وعلى أوله، وفيه لغتان يقال : أبدأ وأعاد وكان ذلك مُبدئاً ومُعيداً وبدأ وعاد وكان ذلك ادئاً وعائداً.
آية رقم ٢٠
كَيْفَ بَدَأ الخْلْقَ ثمُ اللهُ يُنْشِيءُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ مجاز ينشيء يبدئ.
آية رقم ٢١
وإِلَيْه تُقْلَبُونَ أي ترجعون.
آية رقم ٢٦
وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إلَى رِبِّي كل من خرج من داره أو قطع شيئاً فقد هاجر ومنه : مهاجر والمسلمين.
آية رقم ٣٢
إِنَّا مُنَجُّوكَ وأَهْلَكَ إِلا امْرَأَتَكَ كاَنَتْ مِنْ الغَابِرينَ أي من الباقين الذين طالت أعمارهم فبقيت ثم أهلكت، قال العجاج :
وإذا كانت امرأة مع رجال كانت صفاتهم صفات الرجال كقولك : عجوزاً من الغابرين، وقوله : كَانَتْ مِنْ الْقَانِتينَ .
| فما وَنى محمدٌ مذ أن غَفَرْ | له الإلهُ ما مضَى وما غَبَرْ |
آية رقم ٣٣
سِيءَ بِهِمْ مجازه : فعل بهم من سؤت بنا.
آية رقم ٣٥
تَركْنا مِنْهَا آيَةً مجازه : أبقينا منها علامة.
آية رقم ٣٦
وأَرْجُو الْيَوْمَ الآخِرَ مجازه : وأخشو اليوم الآخر، قال أبو ذؤيب :
أي لم يخف.
وَلاَ تَعَثَوْا فيِ الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ مجازه من : عثيت تعثى عثواً هو أشد مباللغة من عثيت ثعيت.
| إذا لَسَعَتْه الدَّبْرُ لم يَرْج لسعَها | وحالفها في بيتِ نُوبٍ عواملِ |
وَلاَ تَعَثَوْا فيِ الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ مجازه من : عثيت تعثى عثواً هو أشد مباللغة من عثيت ثعيت.
آية رقم ٣٧
جَاثِمينَ بعضهم على بعض، وجاثمين لركبهم وعلى ركبهم.
آية رقم ٣٩
وَمَا كَانُوا سَابِقين مجازه : فائقين معجزين.
آية رقم ٤٠
أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً أي ريحاً عاصفاً فيها حصىً ويكون في كلام العرب : الحاصب من الجليد ونحوه أيضاً، قال الفرزدق :
| مُستقبلين شِمال الشام تَضربنا | بحاصب كنَدِيف القُطن منثورِ |
آية رقم ٤٣
وَتْلكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاس مجازها : هذه الأشباه والنظائر نحتج بها، يقال اضرب لي مثلاً : قال الأعشى :
| هل تذكر العَهَدَ في تَنَمُّصَ إذ | تضرب لي قاعداً بها مثلا |
آية رقم ٤٨
وَمَا كُنْتَ تَتْلُو منْ قَبْلِه مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّه بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتَابَ الْمُبْطُلوَن مجازه : ما كنت تقرأ من قبل القرآن حتى أنزل إليك ولا قبل ذلك من كتاب، مجازه : ما كنت تقرأ كتاباً، ومن من حروف الزوائد، وفي آية أخرى : فمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزينَ مجازه : ما منكم أحد عنه حاجزين وَلاَ تَخُطُّه بِيَمِنكِ أي ولا تكتب كتاباً، ومجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك : ولو كنت تقرأ الكتاب وتخطه لارتاب المبطلون.
آية رقم ٥٨
لَنُبَوِّئَنَّهْم مِنَ الجَنَّةِ غُرَفاً مجازه : لننزلنهم، وهو من قولهم :" اللهم بوّئْنا مُبوَّأَ صِدْقٍ ".
آية رقم ٦٠
وَكَأَيْن مِنْ دابَّةٍ لاَ تَحْمِلُ رِزْقَهَا مجازه : وكم من دابة، ومجاز الدابة : أن كل شيء يحتاج إلى الأكل والشرب فهو دابة من إنس أو غيرهم،
آية رقم ٦٤
وإن الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ مجازه : الدار الآخرة هي الحيوان، واللام تزاد للتوكيد، قال الشاعر :
ومجاز الحيوان والحياة واحد، ومنه قولهم : نهر الحيوان أي نهر الحياة، ويقال : حييت حياً على تقدير : عييت عياً، فهو مصدر، والحيوان والحياة اسمان منه فيما تقول العرب، قال العجاج :
وقد ترى إذ الحياة حيُّ ***
أي الحياة.
| أُمّ الحُلَيس لَعجوزٌ شَهْرَ بَهْ | تَرْضَى من اللحم يعظم الرَّقَبَهْ |
وقد ترى إذ الحياة حيُّ ***
أي الحياة.
آية رقم ٦٨
ألَيْسَ فيِ جَهنَّمَ مثْوًى لِلْكَافرِينَ مجازه مجاز الإيجاب لأن هذه الألف يكون الاستفهام وللايجاب فهي هاهنا للإيجاب، وقال جرير :
فهذا لم يشك، ولكن أوجب لهم أنهم كذلك، ولولا ذلك ما أثابوه ؛ والرجل يعاتب عبده وهو يقول له : أفعلت كذا، وهو لا يشك.
| ألستُمْ خيرَ مَن ركِب المَطايا | وأندَى العالمين بطونَ راحِ |
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
28 مقطع من التفسير