تفسير سورة سورة الطلاق

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

سورة الطلاق
مدنية كلها
١- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلم، والمراد هو والمؤمنون.
وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ يريد: الحيض. ويقال: الأطهار.
لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ: التي طلّقن فيها، وَلا يَخْرُجْنَ من قبل انفسهن، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ: فتخرج ليقام عليها الحدّ.
لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً أي لعل الرجل يرغب فيها قبل انقضاء العدّة، فيتزوجها.
٢- فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ... أي منتهي العدّة-: فإمّا امسكتم عن الطلاق فكنّ أزواجا، او فارقتم فراقا جميلا لا إضرار فيه.
٤- إِنِ ارْتَبْتُمْ أي شككتم.
٦- مِنْ وُجْدِكُمْ أي بقدر سعتكم.
و «والوجد» : المقدرة والغني، يقال: افتقر فلان بعد وجد.
وَلا تُضآرُّوهُنَّ قد بيناه في سورة البقرة.
— 403 —
وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ أي همّوا به، واعزموا عليه.
ويقال: هو ان لا تضرّ المرأة بزوجها، ولا الزوج بالمرأة.
وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ أي تضايقتم.
٧- وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أي ضيّق.
٨- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من قرية.
عَذاباً نُكْراً أي منكرا.
٩- وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً أي هلكة.
— 404 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير