تفسير سورة سورة الأعلى
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي (ت 327 هـ)
الناشر
مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثالثة
المحقق
أسعد محمد الطيب
نبذة عن الكتاب
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، المعروف بابن أبي حاتم (240 - 327 هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
التفسير
بتحقيق أحمد الزهراني، وصدر عن مكتبة الدار، ودار طيبة، ودار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، سنة 1408 هـ.
2 - وطبع باسم:
تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله (والصحابة والتابعين
بتحقيق أسعد محمد الطيب، وصدر عن مكتبة نزار مصطفى الباز - السعودية، سنة 1419 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب التفسير الذي بين أيدينا ثابت النسبة إلى ابن أبي حاتم رحمه الله، فقد نسبه إليه عدد ممن ترجم له، واشتهرت لدى أهل العلم نسبته إليه؛ فقد نقل عنه واستفاد منه جمع من الأئمة والحفاظ؛ منهم: الذهبي في السير (1364) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (194) ، وأكثر ابن كثير في التفسير من النقل عنه كما في (1، 237) ، (263، 264، 275) ، وابن حجر في غير كتاب له، منها: فتح الباري وقد أكثر من النقل عنه كما في (388، 231، 500) ، (8) ، (98) وغيرها من المواضع، وتغليق التعليق (36) ، (48، 34) ، والإصابة (18، 610) ، (2، 383) ، والسيوطي في الدر المنثور (1) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (365) ، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (18) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله (فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول (ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
ﰡ
آية رقم ٣
ﮨﮩﮪ
ﮫ
سُورَةُ الْأَعْلَى
٨٧
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى
١٩٢١٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى قَالَ: هَدَى الْإِنْسَانَ لِلشِّقْوَةِ وَالسَّعَادَةِ، وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى
١٩٢١٧ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى قَالَ: النَّبَاتُ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَجَعَلَهُ غُثَاءً
١٩٢٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَجَعَلَهُ غُثَاءً قَالَ: هَشِيمًا أَحْوَى قَالَ:
مُتَغَيِّرًا «٣».
١٩٢٢١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى قَالَ: غثاء السيل. وأحوى قَالَ: أَسْوَدُ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى
١٩٢٢٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى قَالَ: كَانَ يَتَذَكَّرُ الْقُرْآنَ فِي نَفْسِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَنْسَى «٥».
١٩٢٢٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
١٩٢٢٤ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ الله قال: كان
٨٧
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى
١٩٢١٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى قَالَ: هَدَى الْإِنْسَانَ لِلشِّقْوَةِ وَالسَّعَادَةِ، وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى
١٩٢١٧ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى قَالَ: النَّبَاتُ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَجَعَلَهُ غُثَاءً
١٩٢٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَجَعَلَهُ غُثَاءً قَالَ: هَشِيمًا أَحْوَى قَالَ:
مُتَغَيِّرًا «٣».
١٩٢٢١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى قَالَ: غثاء السيل. وأحوى قَالَ: أَسْوَدُ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى
١٩٢٢٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى قَالَ: كَانَ يَتَذَكَّرُ الْقُرْآنَ فِي نَفْسِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَنْسَى «٥».
١٩٢٢٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ «٦».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
١٩٢٢٤ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ الله قال: كان
(١) الدر ٨/ ٤٨٢.
(٢) الدر ٨/ ٤٨٢. [.....]
(٣) الدر ٨/ ٤٨٢.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٢.
(٥) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٦) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٢) الدر ٨/ ٤٨٢. [.....]
(٣) الدر ٨/ ٤٨٢.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٢.
(٥) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٦) الدر ٨/ ٤٨٤.
آية رقم ٤
ﮬﮭﮮ
ﮯ
قوله تعالى : والذي أخرج المرعى
عن إبراهيم والذي أخرج المرعى قال : البنات.
عن إبراهيم والذي أخرج المرعى قال : البنات.
آية رقم ٥
ﮰﮱﯓ
ﯔ
قوله تعالى : فجعله غثاء
عن ابن عباس في قوله : فجعله غثاء قال : هشيما أحوى قال : متغيرا.
عن مجاهد فجعله غثاء أحوى قال : غثاء السيل. و أحوى قال : أسود.
عن ابن عباس في قوله : فجعله غثاء قال : هشيما أحوى قال : متغيرا.
عن مجاهد فجعله غثاء أحوى قال : غثاء السيل. و أحوى قال : أسود.
آية رقم ٦
ﯕﯖﯗ
ﯘ
قوله تعالى : سنقرئك فلا تنسى
عن مجاهد في قوله : سنقرئك فلا تنسى قال : كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى.
عن ابن عباس سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله يقول : إلا ما شئت أنا فأنسيك.
عن مجاهد في قوله : سنقرئك فلا تنسى قال : كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى.
عن ابن عباس سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله يقول : إلا ما شئت أنا فأنسيك.
آية رقم ٧
قوله تعالى : إنه يعلم الجهر وما يخفى
عن قتادة في قوله : سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله قال : كان رسول الله ﷺ لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى قال : الوسوسة. عن سعيد بن جبير إنه يعلم الجهر وما يخفى قال : ما أخفيت في نفسك.
عن قتادة في قوله : سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله قال : كان رسول الله ﷺ لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى قال : الوسوسة. عن سعيد بن جبير إنه يعلم الجهر وما يخفى قال : ما أخفيت في نفسك.
آية رقم ٨
ﯤﯥ
ﯦ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْسَى شَيْئًا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى قَالَ: الْوَسْوَسَةُ «١».
١٩٢٢٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى قَالَ: مَا أَخْفَيْتَ فِي نَفْسِكَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى
١٩٢٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى قَالَ: لِلْخَيْرِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
١٩٢٢٧ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى قَالَ: وَاللَّهِ مَا خَشِيَ اللَّهَ عَبْدٌ قَطُّ إِلا ذَكَرَهُ، وَلا يَتَنَكَّبُ عَبْدٌ هَذَا الذِّكْرَ زُهْدًا فِيهِ وَبُغْضًا لَهُ وَلِأَهْلِهِ إِلا شَقِيَ بَيْنَ الْأَشْقِيَاءِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
١٩٢٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مِنَ الشِّرْكِ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ قَالَ: وَحَّدَ اللَّهَ فَصَلَّى قَالَ:
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ «٥».
١٩٢٢٩ - عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ «٦».
١٩٢٣٠ - عَنْ عَطَاءٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ آمَنَ «٧».
١٩٢٣١ - عَنْ عَطَاءٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ «٨».
١٩٢٣٢ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تزكى قال: بعمل صالح «٩».
١٩٢٢٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى قَالَ: مَا أَخْفَيْتَ فِي نَفْسِكَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى
١٩٢٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى قَالَ: لِلْخَيْرِ «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
١٩٢٢٧ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى قَالَ: وَاللَّهِ مَا خَشِيَ اللَّهَ عَبْدٌ قَطُّ إِلا ذَكَرَهُ، وَلا يَتَنَكَّبُ عَبْدٌ هَذَا الذِّكْرَ زُهْدًا فِيهِ وَبُغْضًا لَهُ وَلِأَهْلِهِ إِلا شَقِيَ بَيْنَ الْأَشْقِيَاءِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
١٩٢٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مِنَ الشِّرْكِ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ قَالَ: وَحَّدَ اللَّهَ فَصَلَّى قَالَ:
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ «٥».
١٩٢٢٩ - عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ «٦».
١٩٢٣٠ - عَنْ عَطَاءٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ آمَنَ «٧».
١٩٢٣١ - عَنْ عَطَاءٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِغْفَارَ «٨».
١٩٢٣٢ - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تزكى قال: بعمل صالح «٩».
(١) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٢) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٣) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٥) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٦) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٧) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٨) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٩) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٢) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٣) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٥) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٦) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٧) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٨) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٩) الدر ٨/ ٤٨٤.
— 3417 —
١٩٢٣٣ - بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلَّى الْعِيدُ وَيَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى وَفِي لَفْظٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى فَقَالَ:
هِيَ «زَكَاةُ الْفِطْرِ» «١».
١٩٢٣٤ - عَنْ عَطَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ «٢».
١٩٢٣٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: أَدَّى صَدَقَةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بعد ما أَدَّى «٣».
١٩٢٣٦ - عَنْ عَطَاءٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى لِلْفِطْرِ! قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ بِذَلِكَ، وَلَكِنَّ الزَّكَاةَ كُلَّهَا، ثُمَّ عَاوَدْتُهُ فِيهَا فَقَالَ: لِي وَالصَّدَقَاتُ كُلُّهَا «٤».
١٩٢٣٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أفلح من تزكى يعني مِنْ مَالِهِ «٥».
١٩٢٣٩ - عَنْ قتادة رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ أَرْضَى خَالِقَهُ مِنْ مَالِهِ «٦».
١٩٢٤٠ - عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَوْ أَنَّ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَرَأَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى الْآيَةَ «٧».
١٩٢٤١ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ يُرِيدُ الصَّلاةَ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فصلى «٨».
هِيَ «زَكَاةُ الْفِطْرِ» «١».
١٩٢٣٤ - عَنْ عَطَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ «٢».
١٩٢٣٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: أَدَّى صَدَقَةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بعد ما أَدَّى «٣».
١٩٢٣٦ - عَنْ عَطَاءٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى لِلْفِطْرِ! قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ بِذَلِكَ، وَلَكِنَّ الزَّكَاةَ كُلَّهَا، ثُمَّ عَاوَدْتُهُ فِيهَا فَقَالَ: لِي وَالصَّدَقَاتُ كُلُّهَا «٤».
١٩٢٣٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أفلح من تزكى يعني مِنْ مَالِهِ «٥».
١٩٢٣٩ - عَنْ قتادة رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ: مَنْ أَرْضَى خَالِقَهُ مِنْ مَالِهِ «٦».
١٩٢٤٠ - عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَوْ أَنَّ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَرَأَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى الْآيَةَ «٧».
١٩٢٤١ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ يُرِيدُ الصَّلاةَ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فصلى «٨».
(١) الدر ٨/ ٤٨٤. [.....]
(٢) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٣) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٥) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٦) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٧) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٨) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٢) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٣) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٤.
(٥) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٦) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٧) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٨) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
— 3418 —
آية رقم ١٠
ﯬﯭﯮ
ﯯ
قوله تعالى : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى
عن قتادة في قوله : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى قال : والله ما خشي الله عبد قط إلا ذكره، ولا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه وبغضا له ولأهله إلا شقى بين الأشقياء.
عن قتادة في قوله : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى قال : والله ما خشي الله عبد قط إلا ذكره، ولا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه وبغضا له ولأهله إلا شقى بين الأشقياء.
آية رقم ١١
ﭑﭒ
ﭓ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:قوله تعالى : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى
عن قتادة في قوله : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى قال : والله ما خشي الله عبد قط إلا ذكره، ولا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه وبغضا له ولأهله إلا شقى بين الأشقياء.
عن قتادة في قوله : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى قال : والله ما خشي الله عبد قط إلا ذكره، ولا يتنكب عبد هذا الذكر زهدا فيه وبغضا له ولأهله إلا شقى بين الأشقياء.
آية رقم ١٤
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
بسند ضعيف عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يصلى العيد ويتلو هذه الآية قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وفي لفظ قال : سئل رسول الله ﷺ عن زكاة الفطر قال : قد أفلح من تزكى فقال : هي " زكاة الفطر ".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إذا خرج أحدكم يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدق بشيء لأن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إذا خرج أحدكم يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدق بشيء لأن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى .
آية رقم ١٥
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
بسند ضعيف عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يصلى العيد ويتلو هذه الآية قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وفي لفظ قال : سئل رسول الله ﷺ عن زكاة الفطر قال : قد أفلح من تزكى فقال : هي " زكاة الفطر ".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إذا خرج أحدكم يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدق بشيء لأن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وذكر اسم ربه قال : وحد الله فصلى قال : الصلوات الخمس.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إذا خرج أحدكم يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدق بشيء لأن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وذكر اسم ربه قال : وحد الله فصلى قال : الصلوات الخمس.
آية رقم ١٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
١٩٢٤٢ - عَنْ عِكْرَمَةَ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا قَالَ: يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِنَّكُمْ سَتُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى
١٩٢٤٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا في قوله: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى قَالَ: نُسِخَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مِنْ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى «٢».
١٩٢٤٤ - عَنِ السُّدِّيِّ أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى مِثْلُ مَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «٣».
١٩٢٤٥ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى يَقُولُ: قِصَّةُ هَذِهِ السُّورَةِ فِي الصُّحُفِ الْأُولَى «٤».
١٩٢٤٦ - عَنْ قَتَادَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى قَالَ: تَتَابَعَتْ كُتُبُ اللَّهِ كَمَا تَسْمَعُونَ إِنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ وَأَبْقَى «٥».
١٩٢٤٧ - عَنْ قَتَادَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى الْآيَةَ قَالَ:
فِي الصُّحُفِ الْأُوْلَى إِنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا «٦».
١٩٢٤٨ - عَنِ الْحَسَنِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولى قال: في كتب الله كلها «٧».
١٩٢٤٢ - عَنْ عِكْرَمَةَ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا قَالَ: يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِنَّكُمْ سَتُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى
١٩٢٤٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا في قوله: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى قَالَ: نُسِخَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مِنْ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى «٢».
١٩٢٤٤ - عَنِ السُّدِّيِّ أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى مِثْلُ مَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «٣».
١٩٢٤٥ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَّةِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى يَقُولُ: قِصَّةُ هَذِهِ السُّورَةِ فِي الصُّحُفِ الْأُولَى «٤».
١٩٢٤٦ - عَنْ قَتَادَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى قَالَ: تَتَابَعَتْ كُتُبُ اللَّهِ كَمَا تَسْمَعُونَ إِنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ وَأَبْقَى «٥».
١٩٢٤٧ - عَنْ قَتَادَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى الْآيَةَ قَالَ:
فِي الصُّحُفِ الْأُوْلَى إِنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا «٦».
١٩٢٤٨ - عَنِ الْحَسَنِ رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولى قال: في كتب الله كلها «٧».
(١) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٢) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٣) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٨
(٥) الدر ٨/ ٤٨٨
(٦) الدر ٨/ ٤٨٨
(٧) الدر ٨/ ٤٨٨ [.....]
(٢) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٣) الدر ٨/ ٤٨٦- ٤٨٧.
(٤) الدر ٨/ ٤٨٨
(٥) الدر ٨/ ٤٨٨
(٦) الدر ٨/ ٤٨٨
(٧) الدر ٨/ ٤٨٨ [.....]
آية رقم ١٨
ﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
قوله تعالى : إن هذا لفي الصحف الأولى
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن هذا لفي الصحف الأولى قال : نسخت هذه السورة من صحف إبراهيم وموسى.
عن السدى أن هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى مثل ما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم.
عن أبي العالية رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى يقول : قصة هذه السورة في الصحف الأولى.
عن قتادة رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى قال : تتابعت كتب الله كما تسمعون إن الآخرة خير وأبقى.
عن قتادة رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى الآية قال : في الصحف الأولى إن الآخرة خير من الدنيا.
عن الحسن رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى قال : في كتب الله كلها.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن هذا لفي الصحف الأولى قال : نسخت هذه السورة من صحف إبراهيم وموسى.
عن السدى أن هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى مثل ما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم.
عن أبي العالية رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى يقول : قصة هذه السورة في الصحف الأولى.
عن قتادة رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى قال : تتابعت كتب الله كما تسمعون إن الآخرة خير وأبقى.
عن قتادة رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى الآية قال : في الصحف الأولى إن الآخرة خير من الدنيا.
عن الحسن رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى قال : في كتب الله كلها.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير