ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وإذا مس(١) الإنسان الضر المرض والشدة، دعانا لإزالته ملقيا، لجنبه أي : مضطجعا، أو قاعدا أو قائما ، أي : في جميع حالاته فإن الإنسان لا يهلوا عن إحدى هذه الثلاثة، فلما كشفنا عنه ضره مر مضى واستمر على طريقته قبل الضر ونسي، كأن لم يدعنا إلى ضر مسه أي : كأنه لم يطلب منا كشف ضره فحذف ضمير الشأن وخفف، كذلك مثل ذلك التزيين، زين للمسرفين ما كانوا يعملون من الانهماك في الملذات والإعراض عن الطاعات.

١ ولما أخبر أن الله لا يعجلهم بالضر وإن استعجلوا فاللائق بحالهم الصبر في البلاء والشكر في النعماء فذكر أنهم على خلاف ذلك فقال: "وإذا مس الإنسان" الآية/وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير