ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ هَـاذِهِ سَبِيلِي ؛ أي هذه الدَّعوةُ دِيني، وإنما قالَ :(هَذِهِ) لأن السبيلَ يذكَّر ويُؤنَّثُ، أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ؛ على معرفةٍ منِّي باللهِ تعالى، وقوله تعالى : أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ؛ معناهُ : يدعُو إلى اللهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ أي وقُل : سبحانَ اللهِ، وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؛ أي لستُ معَهم على دِينهم.

صفحة رقم 495

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية