ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قَوْله تَعَالَى: قل هَذِه سبيلي أَدْعُو إِلَى الله أَي: طريقي، والسبيل يذكر وَيُؤَنث، قَالَ الشَّاعِر:

(تمنى رجال أَن أَمُوت وَإِن مت فَتلك سَبِيل لست فِيهَا بأوحد)
وَقَوله: على بَصِيرَة أَي: على (يَقِين)، والبصيرة هِيَ الْمعرفَة الَّتِي يُمَيّز بهَا بَين الْحق وَالْبَاطِل. وَقَوله: أَنا وَمن اتبعني مَعْنَاهُ: أَدْعُو إِلَى الله أَنا، وَمن اتبعني يدعونَ أَيْضا إِلَى الله، وَقَالَ بَعضهم: تمّ الْكَلَام عِنْد قَوْله أَدْعُو إِلَى الله ثمَّ اسْتَأْنف وَقَالَ: على بَصِيرَة أَنا وَمن اتبعني. وَقَوله: وَسُبْحَان الله وَمَا أَنا من الْمُشْركين يَعْنِي أَقُول: سُبْحَانَ الله، وَمَا أَنا من الْمُشْركين.

صفحة رقم 72

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية