ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

الآية الخامسة عشرة : قوله تعالى : قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني [ يوسف : ١٠٨ ]. ١
٥٤٢- القاضي عياض : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : إذا جاءه بعض أهل الأهواء٢ : أما أنا فعلى بينة من ربي، وأما أنت فشاك، فاذهب إلى شاك مثلك فخاصمه. ثم قرأ : قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة . ٣

١ - القبس: كتاب التفسير: ٣/١٠٦٨. وعقب ابن العربي عليه قائلا: "أراد مالك ما قاله جميع العلماء من أن هذا كان سلام من تقدم، ثم نسخ الله ذلك بالإسلام فجعل السلام قولا لا فعلا وعين له ما عين على ما يشاء في كتاب الفقه"..
٢ - قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: "قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن إسحاق بن خويز منداد المصري المالكي: أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبدا ويجهر ويؤدب على بدعته، فإن تمادى عليها استتب منها" ٣٦٥..
٣ - ترتيب المدارك: ٢/٤١ وزاد القاضي عياض قائلا: "قال مطرف: سمت مالكا إذا ذكر عنده فلان من أهل الزيغ والأهواء يقول: قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمور من بعده سننا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله واستكمالا لطاعة الله وقوة على دين الله، ليس لأحد بعد هؤلاء تبديلها ولا النظر في شيء يخالفها، من اهتدى بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور. ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا. وكان مالك. إذا حدث بهذا ارتج"..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير