ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قُلْ هذه سَبِيلِى وهي الدعوةُ إلى التوحيد والإيمان والإخلاص وفسّرها بقوله
أَدْعُو إلى الله على بَصِيرَةٍ بيانٍ وحجةٍ واضحةٍ غيرِ عمياءَ أو حال من الضمير في سبيلي والعاملُ فيها معنى الإشارةِ
أَنَاْ تأكيدٌ للمستكن في أدعو أو على بصيرة لأنه حال منه أو مبتدأ خبرُه على بصيرة
وَمَنِ اتبعنى عطف عليه
وَسُبْحَانَ الله وَمَا أَنَاْ مِنَ المشركين مؤكد لما سبق من الدعوة إلى الله

صفحة رقم 310

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية