ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ ؛ أي هذه الدَّعوةُ دِيني، وإنما قالَ: (هَذِهِ) لأن السبيلَ يذكَّر ويُؤنَّثُ.
أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ ؛ على معرفةٍ منِّي باللهِ تعالى، وقوله تعالى: أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي ؛ معناهُ: يدعُو إلى اللهِ.
وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ أي وقُل: سبحانَ اللهِ.
وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ؛ أي لستُ معَهم على دِينهم.

صفحة رقم 1491

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية