ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وقوله تعالى :( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ) قيل : السبيل يؤنث ويذكر، وتحتمل هذه الطاعة أو العبادة لله تعالى. يحتمل قوله تعالى :( هذه سبيلي ) التي أنا عليها، ويحتمل ( هذه سبيلي ) التي أدعوكم ( إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) البصيرة العلم والبيان والحجة النيرة ؛ أي هذه سبيلي التي أنا أدعوكم إليها، إنما أدعوكم ( على بصيرة ) أي على علم وبيان وحجة قاطعة وبرهان نير ليس كسائر الأديان التي يدعى إليها على الهوى والشهوة بغير حجة ولا برهان ( أنا ومن اتبعني ) أيضا فإنما يدعونكم[ في الأصل وم : يدعوكم ] أيضا على حجة وبرهان ؛ إذ من يجيبني فإنما يجيب على بصيرة وبيان وحجة.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وسبحان الله وما أنا من المشركين ) قيل : هذه صلة قوله :( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) ( وسبحان الله ) تنزيها لما قالوا أو تبرئة عما قالوا في الله بما لا يليق به ( وما أنا من المشركين ) في ألوهيته وربوبيته غيره، أو في عبادته، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية