ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قوله تعالى : فلما سمعت بمكرهن حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة في قول الله : فلما سمعت بمكرهن : بحديثهن. حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، قال سفيان : فلما سمعت بمكرهن قال : بعملهن، وقال : كل مكر في القرآن فهو عمل.
قوله تعالى : أرسلت إليهن واعتدت لهن متكئا حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قوله : واعتدت لهن متكئا قال وهيأت لهن متكئا.
حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الله بن يونس، ثنا فضيل بن عياض، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله : وأعتدت لهن متكئا قال : الأترج.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال يعني : ابن خليفة، عن سلمة بن تمام يعني : أبا عبد الله الشقري، قال : متكئا بكلام الحبش يسمون الترنج متكئا.
حدثنا أبي، ثنا ابن عائشة وعلي بن عثمان اللاحقي، قالا : ثنا عبد الواحد يعنيان ابن زياد، ثنا أبو روق قال : سمعت الضحاك في قوله : وأعتدت لهن متكئا قال : أترنجا بعد الغذاء، والسياق للاحقى.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا اسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن : واعتدت لهن متكئا قال : طعاما، وروى، عن مجاهد وسعيد بن جبير والسدى في إحدى الروايات وقتادة في إحدى الروايات مثل ذلك.
حدثنا أبو سعيد الاشج قال : قلت لابن ادريس : ذكرت عن أبيك، عن عطية : وأعتدت لهن متكئا قال : طعاما وشرابا وتكا، قلت من ؟ قال سمعت أبي يذكره، عن عطية، قلت في قوله ماذا ؟ قال : وأعتدت لهن متكئا .
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال : من قرأها : متكئا أشدها فهو الطعام، ومن قرأها : متكئا خففها، فهو الترنج.
والوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا كثير بن عبيد المذحجي، ثنا معاوية بن حفص، عن ابراهيم التيمي يعني : ابراهيم بن الزبرقان، عن أبي سنان، عن الضحاك وأعتدت لهن متكئا قال : كنا نقول ونحن غلمان هو : البزماورد.
حدثنا أبي، ثنا يحيى الحماني، ثنا معاوية بن حفص، عن أبي روق، عن الضحاك، وأعتدت لهن متكئا قال : البرماورد.
الوجه الرابع : حدثنا أبو عبد الله الطهراني، أنا حفص العدني، عن الحكم، عن عكرمة في قوله : واعتدت لهن متكئا قال : كل شيء يقطع بالسكين - وروي، عن عبيد بن سليمان، وعلي بن الحكم، عن الضحاك، مثل ذلك.
الوجه الخامس : حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله : وأعتدت لهن متكئا قال : وهيأت لهن مجلسا.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر، ثنا اسباط، عن السدى، قوله : وأعتدت لهن متكئا يتكين عليه وآتت كل واحدة منهن سكينا وأترنجا يأكلنه. حدثنا أبي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة وأعتدت لهن متكئا قال قتادة : قال ابن عباس : أما سمعتم بقول الأعاجم : سورا.
قوله تعالى : وآتت كل واحدة منهن سكينا حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله : وآتت كل واحدة منهن سكينا قال : كانت سنتهم إذا وضعوا المائدة أعطى كل إنسان منهم سكينا يأكل بها. أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله : وآتت كل واحدة منهن سكينا : وأعطتهن ترنجا وعسلا، فكن يحززن الترنج بالسكين، ويأكلن بالعسل.
قوله : وقالت اخرج عليهن حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب أنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس : وقالت اخرج عليهن قال : فلما خرج عليهن يوسف، أكبرنه.
حدثنا عبد الله، ثنا الحسين ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي : وقالت ليوسف اخرج عليهن .
حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، قال : حدثني محمد بن حسين البرجلاني، ثنا عبيد الله بن محمد التيمي، ثنا دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال : وأعتدت لهن متكئا وآتت كل واحدة منهن سكينا قال : قالت للقيم : أدخله عليهن وألبسه ثيابا بيضاء، فإن الجميل أحسن ما يكون في البياض، قال فأدخله عليهن، وهن يحززن ما في أيديهن، فلما رأينه حززن أيديهن، وهن لا يشعرن من النظر إليه فنظرن إليه مقبلا، ثم أومأت إليه أن ارجع فنظرن إليه مدبرا، وهن يحززن أيديهن بالسكاكين، لا يشعرن بالوجع من نظرهن إليه فلما خرج نظرن إلى أيديهن، وجاء الوجع فجعلن يولولن، وقالت لهن : أنتن من ساعة واحدة هكذا صنعتن فكيف اصنع أنا ؟ قلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم .
قوله تعالى : فلما رأينه أكبرنه حدثنا أبي، ثنا مسلم بن يحيى بن عبد الحميد الدمشقي، ثنا سويد بن عبد العزيز، حدثني عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس فلما رأينه أكبرنه قال : لما خرج عليهن يوسف حضن من الفرح، وقال الشاعر : نأتي النساء لدى إطهارهن، ولا نأتي النساء إذا أكبرن إكبارا.
حدثنا يزداد بن عمر الهمذاني، ثنا العلاء بن عبد الملك بن أبي سوية، ثنا عبد الصمد بن علي الهاشمي، عن أبيه، عن جده في قول الله عز وجل : فلما رأينه أكبرنه قال : حضن.
والوجه الثاني حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، فلما خرج عليهن يوسف أكبرنه قال : أعظمنه، وروى عن السدي مثله. أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : فلما رأينه أكبرنه : أعظمنه وبهتن.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن اسحاق : فلما رأينه أكبرنه وغارت عقولهن، عجبا منه حين رأينه.
قوله تعالى : وقطعن أيديهن حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب أنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس : فلما خرج عليهن يوسف ونظرن إليه أقبلن يحززن أيديهن بالسكاكين، قال فهو قول الله : وقطعن أيديهن قال : وكن يحسبن أنهن يقطعن طعاما.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وقطعن أيديهن حزا حزا بالسكين.
قوله تعالى : وقلن حاش لله وبه، عن مجاهد : وقلن حاش لله قال : معاذ الله. قوله : ما هذا بشرا حدثنا احمد بن منصور المروزي، ثنا عبد الملك الجدي، ثنا سليمان بن المغيرة، أنا ثابت، عن أنس بن مالك قال : أعطي يوسف شطر الحسن. حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ربيعة الجرشي قال : قسم الحسن نصفين، فجعل ليوسف وسارة النصف، والنصف الآخر لسائر الناس.
حدثني أبي، ثنا أبو غسان النهدي، ثنا زهير، ثنا أبو اسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله قال : أتى يوسف وأمه ثلث حسن خلق الناس، في الوجه والبياض، وغير ذلك، قال : فكانت المرأة إذا أتته غطى وجهه مخافة أن تفتتن به.
حدثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا محمد بن الصلت، ثنا اشعث بن سوار، عن أبي اسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله قال : كان وجه يوسف مثل البرق.
حدثنا أبي، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، قال : إن الله تعالى قسم الحسن ثلاثة أجزاء فأعطى يوسف الثلث، وقسم الثلثين بين الناس، فكان أحسن الناس.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنا اصبغ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله : ما هذا بشرا قال : ما هكذا يكون البشر، فأقرت لهن.
قوله تعالى : إن هذا إلا ملك كريم حدثنا علي بن الحسن، أنا أبو الجماهر، أنا سعيد بن بشير، عن غير قتادة : إن هذا إلا ملك كريم أي : من حسنه.
أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة إن هذا إلا ملك كريم قال : قلن من الملائكة.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية