ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

فلما سمعت امرأة العزيز بمكرهن مقالتهن وشميت مكراً لأنهنَّ قصدْنَ بهذه الماقلة أن تُريهنَّ يوسف ليقوم لها العذر في حبِّه إذا رأين جماله وكنَّ مشتهين ذلك لأنَّ يوسف وُصف لهنَّ بالجمال أرسلت إليهن تدعوهنَّ وأعتدت وأعدَّت لهن متكئا طعاماً يقطع بالسِّكين قيل: هو الأترج وآتت وناولت كلَّ واحدةٍ منهن سكيناً وقالت ليوسف: اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ أعظمنه وهَالَهُنَّ أمره وبُهتن وقطعن أيديهنَّ حَززْنَها بالسَّكاكين ولم يجدن الألم لشغل قلوبهنَّ بيوسف وَقُلْنَ حاشَ لِلَّه بَعُدَ يوسف عن أن يكون بشراً إنْ هذا ما هذا إلاَّ ملك كريم فلمَّا رأت امرأة العزيز ذلك قالت:

صفحة رقم 544

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية