ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

٧٠ - بِجَهَازِهِمْ الطعام وحمل البعير لأخيهم السِّقَايَةَ والصواع واحد " ع "، وكل شيء يشرب فيه فهو صواع، قال:

(نشرب الخمر بالصواع جهارا وترى المتك بيننا مستعارا)
وكان إناء الملك الذي يشرب فيه من فضة، أو ذهب، كال به طعامهم مبالغة في إكرامهم، أو هو المكوك العادي الذي تلتقي طرفاه. أَذَّنَ نادى مناد الْعِيرُ الرفقة، أو الإبل المرحولة المركوبة. لَسَارِقُونَ جَعْلُ السقاية في رحل أخيه عصيان، فعله الكيّال ولم يأمر به يوسف، أو فعله يوسف فلما فقد الكيال السقاية ظن أنهم سرقوها فقال: إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ، أو كانت خطيئة ليوسف جوزي عليها بقولهم: إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ [٧٧] أو كان النداء

صفحة رقم 131

بأمر يوسف وعني بالسرقة سرقتهم ليوسف من أبيه وذلك صدق، لأنهم كالسارق لخيانتهم لأبيهم.

صفحة رقم 132

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية