ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

فَلَمَّا جهزهم بجهازهم يَعْنِي: الْمِيرَةَ، وَوَفَّى لَهُمُ الْكَيْلُ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ وَالسِّقَايَةُ: إِنَاءُ الْمَلِكِ الَّذِي كَانَ يُسْقَى فِيهِ؛ وَهُوَ الصُّوَاعُ، وَخَرَجَ إِخْوَةُ يُوسُفَ وَأَخُوهُمْ مَعَهُمْ وَسَارُوا ثمَّ أذن مُؤذن نَادَى منادٍ.
أيتها العير يَعْنِي: أَهْلَ الْعِيرِ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ.

صفحة رقم 334

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية