ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

لَسَارِقُونَ
(٧٠) - وَلَمَّا أَعْطَاهُمْ يُوسُفُ مَا جَاؤُوا يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ مِنَ المِيرَةِ، وَحَمَلُوهَا عَلَى جِمَالِهِمْ، جَعَلَ الوِعَاءَ الذِي يَكْتَالُونَ بِهِ (السِّقَايَةَ) فِي مَتَاعِ أَخِيهِ (رِحْلِهِ) دُونَ أَنْ يُشْعِرَهُمْ بِذَلِكَ، ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ بَيْنَهُمء: يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ القَافِلُونَ بِأَحْمَالِكُمْ، قِفُوا إِنَّكُمْ سَارِقُونَ.
السِّقَايَةَ - إِنَاءً لِلشُّرْبِ اتُّخِذَ لِلمِكْيَالِ.
أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ - نَادَى مُنَادٍ أَوْ أَعْلَنَ مُعْلِنٌ.
العِيرُ - القَافِلَةُ فِيهَا الأَحْمَالُ.

صفحة رقم 1667

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية