ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

لما جهزهم وحمل معهم أبعرتهم طعاماً أمر بعض فتيانه أن يضع السقاية وهي إناء من فضة من قول الأكثرين، وقيل : من ذهب، ويكيل للناس به من عزة الطعام إذ ذاك، قاله ابن عباس ومجاهد، وعن ابن عباس : صُوَاعَ الملك قال : كان من فضة يشربون فيه، وكان للعباس مثله في الجاهلية، فوضعها في متاع ( بنيامين ) من حيث لا يشعر أحد، ثم نادى منادٍ بينهم : أَيَّتُهَا العير إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ، فالتفتوا إلى المنادي، وقالوا : مَّاذَا تَفْقِدُونَ * قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الملك أي صاعه الذي يكيل به، وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وهذا من باب الجُعَالة، وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ وهذا من باب الضمان والكفالة.

صفحة رقم 1242

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية