ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير المفردات : والسقاية – بالكسر- وعاء يسقى به، وبه كان يكال للناس الطعام ويقدر بكيلة مصرية ١/١٢ من الإردب المصري، وهو الذي عبر عنه بصواع الملك. وأذن مؤذن : أي نادى مناد، من التأذين وهو تكرار الأذان والإعلام بالشيء الذي تدركه الأذن. والعير : الإبل التي عليها الأحمال والمراد أصحابها.
الإيضاح : فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه أي فلما قضى لهم حاجتهم ووفاهم كيلهم جعل الإناء الذي يكيل به الطعام في رحل أخيه.
وفي قوله : جعل السقاية إيماء إلى أنه وضعها بيده ولم يكل ذلك إلى أحد من فتيانه كتجهيزهم الأول والثاني لئلا يطلعوا على مكيدته.
ثم أذن مؤذن أي وقد افتقد فتيانه السقاية، لأنها الصواع الذي يكيلون به للممتارين فلم يجدوها، فأذن مؤذنهم بذلك أي كرر النداء به كدأب الذين ينشدون المفقود في كل زمان ومكان قائلا :
أيتها العير إنكم لسارقون أي يا أصحاب العير قد ثبت عندنا أنكم سارقون، فلا ترحلوا حتى ننظر في أمركم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير