ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قَوْلُهُ تَعَالَى : اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ ؛ اختلَفُوا في قائلِ هذا القول، قال وهب :(قَائِلُهُ سَمْعُون)، وقال مقاتلُ :(قَالَهُ روبيل)، وقوله تعالى أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يعنون أبْعِدُوهُ على وجهٍ يقعُ به اليأسُ من اجتماعهِ مع أبيه.
قَوْلُهُ تَعَالَى : يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أي يَخْلُ لكم وجههُ عن يوسُفَ، ويخلصُ محبَّتَهُ لكم، وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ ؛ أي تَتُوبُوا بعدَ ذلك من هذا الذنب، ويصلحُ حالتكم مع أبيكم.

صفحة رقم 436

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية