ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قوله : اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ قال إخوة يوسف بعضهم لبعض، أو قال أحدهم للآخرين اقتلوا يوسف وذلك لتهدا نفوسهم منن سورة الحسد المركوم الذي يلسع قلوبهم ويقض أعصابهم أو اطرحوه أرضا أرضا ، منصوب على أنه ظرف مكان١ ؛ أي ألقوه بعيدا في أرض منكورة مجهولة يخل لكم وجه أبيكم أي خلص لكم وجه أبيكم ؛ فيقبل عليكم بكليته، فلا ينشغل عنكم بغيركم.
قوله : وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ أي تكونوا من بعد مغيب يوسف عنكم بالقتال أو الإلقاء بعيدا قوما صالحين أي تائبين إلى الله من جنابة القتل. وقيل : يصلح حالكم عند أبيكم فلا يؤثر عليكم أحدا غيركم.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير