ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم بن مالك الجزري عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله تعالى : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان قال : أخذ المشركون عمار بن ياسر فعذبوه، حتى قاربهم في بعض ما أرادوا، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كيف تجد قلبك " ؟ قال : مطمئن بالإيمان، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فإن عادوا فعد ". ١
عبد الرزاق عن معمر قال : سمعت أن مسيلمة [ أخذ رجلين من أهل الإسلام، فقال : لأحدهما أتشهد أن محمد رسول الله ؟ قال : نعم، وكان ]٢ مسيلمة لا ينكر أن محمدا رسول الله، ويقول : هو نبي وأنا نبي، قال فقال له : أتشهد أن مسيلمة رسول الله ؟ قال : نعم، فتركه، ثم جئ بالآخر فقال : أتشهد [ أن محمدا رسول الله ؟ فقال : نعم، قال : أتشهد ]٣ أن مسيلمة رسول الله ؟ قال : إني أصم، فقال : أسمعوه، فقال : مثل مقالته الأولى، فقال : إذا ذكروا لك محمدا سمعت، وإذا ذكروا لك مسيلمة قلت : إني أصم، اضربوا عنقه قال : فضربوا عنقه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أما هذا فقد بقي٤ على يقين وأما الآخر فأخذ بالرخصة.

١ نسبه ابن كثير في تفسيره إلى البيهقي وابن جرير، ولم أجد الرواية في الكتب الستة. انظر تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٥٨٧..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٣ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٤ في (م) فقد مضى. والرواية في الدر المنثور ونسبها إلى ابن أبي شيبة عن الحسن..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير