ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

٢٨١- قال أبو عمر – رحمه الله- : كان عمار١ ما أرادوا بلسانه، واطمأن بالإيمان قلبه، فنزلت فيه : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ، وهذا مما اجتمع أهل التفسير عليه٢. ( الاستيعاب : ٣/١١٣٦ )
٢٨٢- قال أبو عمر : اختلف العلماء في طلاق المكره، فذهب مالك، والشافعي، وأصحابهما، والحسن بن حي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وداود إلى أن طلاق المكره لا يلزم ولا يقع ولا يصح، والحجة لهم قول الله- عز وجل- : إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ، فنفى الكفر باللسان إذا كان القلب مطمئنا بالإيمان، فكذلك الطلاق إذا لم يرده بقلبه، ولم ينوه، ولم يقصده، لم يلزمه. ( س : ١٨/١٥٠-١٥٢ )

١ هو عمار بن ياسر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين العنسي، ثم المذحجي، يكنى أبا اليقطان، حليف لبني مخزوم، هاجر إلى أرض الحبشة، وصلى القبلتين وهو من المهاجرين الأولين، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها. قتل يوم صفين سنة ٣٧هـ ودفنه علي- رضي الله عنه- في ثيابه ولم يصل عليه. انظر الاستيعاب: ٣/١١٣٥-١١٤١..
٢ انظر جامع البيان: ١٢/١٨١-١٨٢..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير