وَكَذَلِكَ كَمَا بَعَثْنَاهُمْ أَعْثَرْنَا أَطْلَعْنَا عَلَيْهِمْ قَوْمهمْ وَالْمُؤْمِنِينَ لِيَعْلَمُوا أَيْ قَوْمهمْ أَنَّ وَعْد اللَّه بِالْبَعْثِ حَقّ بِطَرِيقِ أَنَّ الْقَادِر عَلَى إنَامَتهمْ الْمُدَّة الطَّوِيلَة وَإِبْقَائِهِمْ عَلَى حَالهمْ بِلَا غِذَاء قَادِر عَلَى إحْيَاء الْمَوْتَى وَأَنَّ السَّاعَة لَا رَيْب لَا شَكّ فِيهَا إذْ مَعْمُولٌ لِأَعْثَرْنَا يَتَنَازَعُونَ أَيْ الْمُؤْمِنُونَ وَالْكُفَّار بَيْنهمْ أَمْرهمْ أَمْر الْفِتْيَة فِي الْبِنَاء حَوْلهمْ فَقَالُوا أَيْ الْكُفَّار ابْنُوا عَلَيْهِمْ أَيْ حَوْلهمْ بُنْيَانًا يَسْتُرهُمْ رَبّهمْ أَعْلَم بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرهمْ أَمْر الْفِتْيَة وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ حَوْلهمْ مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ وَفُعِلَ ذَلِكَ عَلَى بَاب الكهف
صفحة رقم 383تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي