ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وكذلك وكما بعثناهم وأنمناهم أَعْثرنا أطلعنا عليهم ليعلموا ليعلم القوم الذين كانوا في ذلك الوقت أنَّ وعد الله بالثَّواب والعقاب حقٌّ وأنَّ الساعة القيامة لا ريب فيها لا شكَّ فيها وذلك أنَّهم يستدلُّون بقصَّتهم على صحَّة أمر البعث إذ يتنازعون أي: اذكر يا محمد إذ يتنازع أهلُ ذلك الزَّمان أمرَ أصحاب الكهف بينهم وذلك أنَّهم كانوا يختلفون في مدَّة مكثهم وفي عددهم وقيل: تنازعوا فقال المؤمنون: نبني عندهم مسجداً وقال الكافرون: نُحوِّط عليهم حائطاً يدلُّ على هذاقوله: ابنوا عليهم بنياناً استروهم عن النَّاس ببناءٍ حولهم وقوله: ربُّهم أعلم بهم يدلُّ على أنَّه وقع تنازعٌ في عدَّتهم قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ وهم المؤمنون وكانوا غالبين في ذلك الوقت لنتخذنَّ عليهم مسجداً فذكر في القصَّة أنّه جعل على باب الكهف مسجد يصلَّى فيه

صفحة رقم 657

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية