ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قوله أُوْلَئِكَ لَهْمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ أولئك هم أصحابُ الجنان، في رَغَدِ العيش وسعادة الجَد وكمال الرفِّد، يلبسون حُلَلَ الوُصلة، ويُتَوَّجُون بتاج القرُبة، ويُحْمَلون على المباسط، ويَتَّكِئون على الأرائك، ويشمون رياحينَ الأُنس، ويقيمون في مجال الزُّلفة، ويُسْقَْنَ شرابَ المحبة، ويأخَذُون بِيَدِ الزلفة ما يتحفهم الحقُّ به من غير واسطة، ويسقيهم شراباً طهوراً يُطَهِّر قلوبَهم عن محبة كلِّ مخلوقٍ.
نِعْمَ الثَّوْابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً : نِعْم الثوابُ ثوابُهم، ونعم الربُّ ربُّهم، ونعم الدارُ دارُهم، ونعم الجارُ جارُهم، ونعم الحالُ حالُهم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير