ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

الثاني كقول الشاعر (١):

إنَّ الخليفة إنَّ الله سربله سربال ملك به تزجى الخواتيم
الثاني: أن يجعل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا في مذهب جزاء ويضمر، فيصير كأنك قلت: إن من عمل صالحًا فإنا لا نضيع أجره) (٢). والقول ما ذكره أبو إسحاق وأبو علي (٣).
٣١ - قوله تعالى: يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ قال أبو إسحاق: (أساور جمع أسورة، وأسورة جمع سوار، يقال: سوار في اليد بالكسر، وقد حُكي: سوار، وحكى قطرب: إسوار، وذكر أن أساور جمع إسوار)؛ انتهى كلامه (٤). وقال أبو زيد: (هو سوار المرأة، وسوار المرأة، وأسورة لجماعتها، وهما قلبان يكونان في يدها) (٥).
قال أبو علي: (قول من قال: سوار صحيح، يدل عليه قوله (٦):
(١) البيت لجرير، وصدره:
يكفي الخليفة أن الله سربله
انظر: "ديوان جرير" ص ٤٣١، و"معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٤٠، و"خزانة الأدب" ٤/ ٣٤٤، و"البحر المحيط" ٦/ ١٢١، و"الدر المصون" ٧/ ٤٨١، و"معجم الشواهد النحوية" ص ٥٩٥، و"المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية" ٢/ ٨٨٣، و"أبيات النحو في تفسير البحر المحيط" ص ٣١٣.
(٢) "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٤٠.
(٣) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٢/ ٢٧٣، و"إملاء ما من به الرحمن" ١/ ٣٩٨، و"البحر المحيط" ٦/ ١٢١، و"الدر المصون" ٧/ ٤٨١.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٢٨٣.
(٥) ذكر نحوه "تهذيب اللغة" (سار) ٢/ ١٥٩٤ بلا نسبة، وكذلك الصحاح (سور) ٢/ ٦٩٠.
(٦) البيت لعدى بن زيد العبادي، وصدره:
عن مبرقات بالبرين وتبدو

صفحة رقم 612

وفي الأكفِّ اللامعات سور
ففعل يجمع به هذا النحو، فأما من حكى أسوار فهذا الضرب من الأسماء قليل جدًّا، إلا أن الثقة إذا حكى شيئًا لزم قبوله، ونظيره قولهم: الإعصار، والإسكان، ولا يجوز عندي أن يكون الجمع الذي جاء في التنزيل مكسرا على هذا الواحد، ألا ترى أنه لو كان كذلك لوجب ثبات الياء في التكسير ليكون على زنة: دنانير؛ لأن حرف اللين إذا كان رابعًا في الواحد، ثبت أنه الآخر الذي هو سوار جمع على أسورة، ثم جمع أسورة على أساور، كما حكى سيبويه من جمعهم أسقية على: أساق (١). ولو كان أساور التي في التنزيل جمع: أسوار، لكان يجب أن يكون أساوير، فلما كانت بغير الياء كانت جمع: سِوَار، كما أن أسقية جمع: سقاء، ثم جمع على: (أساق) (٢).
قال سعيد بن جبير: (على كل واحد منهم ثلاثة من الأساور، واحد من فضة، وواحد من ذهب، وواحد من لؤلؤ ويواقيت) (٣). وقال أهل المعاني: (السوار: زينة تلبس في الزند من اليد، وهو من زينة الملوك تسور

= المبرقات: النساء المتزينات والبرين: جمع برة، وهو الحلي. وسور: جمع سوار. انظر: "ديوان عدي" ص ١٢٧، و"الكتاب" لسيبويه ٤/ ٣٥٩، و"المخصص" ٤/ ٤٦، و"المنصف" ١/ ٣٣٨، و"الحجة للقراء السبعة" ٢/ ١٥٠، و"شرح المفصل" ٥/ ٤٤، و"شرح الكافية" لابن مالك ٤/ ١٨٣٧، و"اللسان" (لمع) ٧/ ٤٠٧٤.
(١) "الكتاب" لسيبويه ٣/ ٢٣٠
(٢) "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني" لأبي علي الفارسي ص ٩٤٠.
(٣) "معالم التنزيل" ٥/ ١٦٩، و"زاد المسير" ٥/ ١٣٧، و"الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٣٩٦.

صفحة رقم 613

في اليد وتتوج على الرأس) (١).
ويروى: (أن كسرى كان له تاج وسواران، فأتي بها عمر -رضي الله عنه-) (٢).
وقوله تعالى: مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ قال الزجاج: (هما نوعان من الحرير) (٣).
وقال المفسرون: (السندس: ما رقَّ من الديباج، والإستبرق: مما غلظ منه) (٤) قال المرقش (٥) (٦):

تراهنَّ يلبسن المشاعر مرَّةً وإستبرق الديباج طورًا لباسها
وهو اسم أعجمي أصله بالفارسية: [استبر، ونقل من العجمية إلى العربية، كما سمي الديباج، وهو منقول من الفارسية] (٧).
قال أبو علي: (الإستبرق لا تخلو حروفه من أن تكون أصولًا كلها أو
(١) انظر: "تهذيب اللغة" (سار) ٢/ ١٥٩٤، و"الصحاح" (سور) ٢/ ٦٩٠، و"لسان العرب" (سور) ٤/ ٢١٤٨.
(٢) ذكره ابن حجر في الإصابة في "تمييز الصحابة" ٣/ ٦٩ عند ترجمة سراقة بن مالك -رضي الله عنه-، و"أسد الغابة" ٢/ ١٨٠ ترجمة سراقة بن مالك.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٢٨٤.
(٤) "جامع البيان" ١٥/ ٢٤٣، و"معالم التنزيل" ٥/ ١٦٩، و"المحرر الوجيز" ٩/ ٣٠٢.
(٥) ربيعة بن سعد بن مالك، ويقال هو: عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، أحد المتيمين، كان يهوى ابنة عمه أسماء بنت عوف بن مالك، وهو شاعر جاهلي، عرف بالشجاعة والقوة، والمرقش لقب غلب عليه، بسبب قوله بيت من الشعر فلقب به. انظر: "الشعر والشعراء" ص ١١٩، و"خزانة الأدب" ٨/ ٣١٣.
(٦) البيت للمرقش ذكرته كتب التفسير بدون نسبة. انظر: "جامع البيان" ١٥/ ٢٤٣، و"النكت والعيون" ٣/ ٣٠٥، و"الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٣٩٧، و"الدر المصون" ٧/ ٤٨٤، و"فتح القدير" ٣/ ٤٠٤.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.

صفحة رقم 614

بعضها أصولًا وبعضها زائدًا، ولا يجوز أن تكون أصولا؛ لأنه ليس من كلامهم في الأسماء والأفعال ما هو على ستة أحرف أصول، ولا يجوز أن تكون الهمزة وحدها زائدة؛ لأنها لم تلحق زائدة أول بنات الأربعة، فإن لا تلحق أوائل بنات الخمسة أجدر، فإذا لم يجز هذا فلابد من أن ينضم إليها في الزيادة غيرها، فلا يجوز أن تكون السين؛ لأنها لم تزد مع الهمزة أولاً، ولا يجوز أيضًا أن تكون التاء مع الهمزة، كما لم يجز أن تكون السين، فإذا لم يجز هذا علمت أن الزيادة، وهي التاء والسين مع الهمزة، وأن الكلمة من الثلث، ولما نقلت فأعربت وافق التعريب وزن استفعل الذي هو مثال من أمثلة الماضي، إلا أن الهمزة منه قطعت لينقل من مثال الفعل إلى الاسم، وكان قطع الهمزة أحد ما نقل به الفعل إلى أحكام الاسم، وجعل النحويون هذا الحرف ومجيء الهمزة مقطوعة فيه أصلاً لجميع ما أوله همزة موصولة إذا نُقل سمي به، فقطعوا الهمزة في جميع ذلك، يقال: لو سميت رجلاً بأضرب وأشرب أو أقتل قطعت الهمزة في جميع ذلك؛ لأنه ليس من حكم الاسم أن يلحق همزة الوصل أولها، والحروف التي لحقت همزة الوصل أولها كما لابن والاسم أشبهت الأفعال عند النحويين لما لحق أواخرها الحذف الذي يلحق الأفع الذي الجزم، فلحق أولها همزة الوصل أيضًا لهذه المشابهة التي بينها) (١).
وروي عن ابن محيصن (٢) أنه كان يقرأ: واستبرق، موصولة الألف

(١) ذكر نحوه مختصرًا في "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني" (٩٤٤).
(٢) محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي، إمام فاضل، علم بالقراءات، ثقة محدث، قرأ القرآن على عدد من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقرأ عليه عدد من التابعين، توفي -رحمه الله- في مكة سنة ١٢٣ هـ. انظر: "الوافي بالوفيات" ٣/ ٢٢٣، =

صفحة رقم 615

مفتوحة الآخر على مثال الماضي (١)، نحو: استفعل، وذلك لا يجوز؛ لأنه ليس هذا الحرف استفعل من برق، وإنما وافق اللفظ، واللفظ في التقريب [كما أن سراويل في التقريب] (٢) وافق هذا اللفظ وإن لم يكن في كلامهم، وإذا كان كذلك لم يتبع أن يجعل مثال الماضي، ولكنه اسم جنس، يدلك على ذلك دخول لام المعرفة عليه، والجار في نحو قوله: بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [الرحمن: ٥٤]. وإذا كان كذلك ففتحه لا يجوز إذ ليس بفعل، وإذا لم يكن فعلاً كان اسمًا أعجميًّا [معربًا واقعًا على الجنس، كما أن السندس والخَزّ (٣) كذلك] (٤) كان بمنزلة الديباج والفِرنْد (٥)، والبَرِيم (٦)، ونحو ذلك من الأسماء المنقولة نكرة، وليس من باب إبراهيم وإسماعيل، وإذا كان من

= و"غاية النهاية" ٢/ ١٦٧، و"معرفة الكبار" ١/ ٩٨، و"تهذيب التهذيب" ٧/ ٤٧٤، و"شذرات الذهب" ١/ ١٦٢.
(١) "المحتسب" لابن جني ٢/ ٢٩، و"القراءات الشاذة" للقاضي ص ٦٣، و"إتحاف فضلاء البشر" ٢/ ٢١٣.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ومثبت في بقية النسخ.
(٣) الخَزُّ: نوع منه الثياب معروف مشتق منه، عربي صحيح، وهو من الجواهر المصوف بها. انظر: "القاموس المحيط" (الخز) ص ٥١٠، و"الصحاح" (خزز) ٣/ ٨٧٧، و"لسان العرب" (خزز) ٢/ ١١٤٩، و"مختار الصحاح" (خزز) ص (٧٣).
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ومثبت في بقية النسخ.
(٥) الفِرِنْدُ: دخيل معرب وهو اسم للثوب. ويطلق على السيف. انظر: "تهذيب اللغة" (فرند) ٣/ ٢٧٨٣، و"القاموس المحيط" (الفرند) ص ٣٠٦، و"الصحاح" (فرند) ٢/ ٥١٩، و"لسان العرب" (فرند) ٦/ ٣٤٠٥.
(٦) البَرِيْمُ: ثوب فيه قز وكتان. وقيل: خيط ينظم فيه خرز فتشده المرأة على حقويها. انظر: "تهذيب اللغة" (برم) ١/ ٣٢١، و"معجم مقاييس اللغة" (برم) ١/ ٢٣١، و"الصحاح" (برم) ٥/ ١٨٦٩.

صفحة رقم 616

هذا الضرب لم يكن فيه إلا الصرف إلا أن يُسمَّى به شيء فينضم إلى مثال الفعل التعريف، فإذا لم يكن كذلك فترك الصرف فيه لا يستقيم.
وقوله تعالى: مُتَّكِئِينَ فِيهَا يقال: اتكأ الرجل، وأصله: اوتكا، مثل: اتزن من الوزن، والتُكأة أصلها: وُكأة، ومنه التَّوكؤ، وهو: التحامل على الشيء، قال الله تعالى: قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا [طه: ١٨]؛ ورجل تُكأة إذا كان كثير الاتِّكاءِ، وهو في الأصل وكأة، فقلبت الواو تاء كما قالوا: تكلة في موضع وكلة ويقال: تكأ الرجل يتكئ مثل اتكأ، وأوكأت فلانًا إذا نصبت له متكأ (١).
وقوله: عَلَى الْأَرَائِكِ جمع أريكة. قال الليث: (وهي سرير حجلة، فالحجلة والسرير أريكة، وجمعها: أرائك) (٢). وهو قول المفسرين؛ قال ابن عباس ومجاهد: الْأَرَائِكِ هو: السُّرر في الحجال) (٣). ولا يكون أريكة حتى يكون السرير في الحجلة.
وقال أبو إسحاق: (الْأَرَائِكِ: الفرش في الحجال) (٤).

(١) انظر: "تهذيب اللغة" (تكئ) ١/ ٤٤٥، و"الصحاح" (وكأ) ١/ ٨٢، و"لسان العرب" (وكأ) ٨/ ٤٩٠٤.
(٢) ذكرته كتب اللغة بدون نسبة. انظر: "تهذيب اللغة" (أرك) ١/ ١٤٩، و"تاج العروس" (أرك) ١٣/ ٥٠٤، و"القاموس المحيط" (الأراك) ص ٩٣١، و"لسان العرب" (أرك) ١/ ٦٤ وقال: هي الأسرة، وهي في الحقيقة الفرش، كانت في الحجال أو في غير الحجال، وقِل: الأريكة لسرير منجد مزين في قبة أو بيت فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة.
(٣) "جامع البيان" ١٥/ ٢٤٣، و"تفسير القرآن" ٣/ ٩٣، و"الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٣٩٨، و"الدر المنثور" ٤/ ٤٠٣.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٢٨٤.

صفحة رقم 617

قال ابن عباس (١): (يريد الأَسِرَّة من ذهب مكللة بالدر والياقوت عليها الحجال، الأريكة ما بين صنعاء (٢) إلى أيلة (٣)، وما بين عدن (٤) إلى الجابية (٥)). وما نزلت من الصفة أعظم.

(١) "الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٣٩٨.
(٢) صنعاء: موضعان أحدهما: باليمن وهي العظمى، وأخرى: قرية بالغوطة من دمشق، وصنعاء اليمن: اسمها قديمًا أزال، وبينها وبين عدن ثمانية وستون ميلاً، وهي قصبة اليمن، وأحسن بلادها، وقيل: سميت بصنعاء بن أزال بن يقطن بن عابر وهو الذي بناها، وأثنى عليها العلماء ومدحوها ونسب إليها خلق كثير.
وصنعاء دمشق: قرية كانت في جانبها الغربي على باب دمشق دون المزة، مقابل مسجد خاتون خريت، وهي اليوم مزرعة وبساتين وقد خربت من العمران، وينسب إليها جماعة من المحدثين والعلماء. انظر: "معجم البلدان" ٣/ ٤٢٥، و"تهذيب الأسماء واللغات" ٣/ ١٨٢، و"معجم ما استعجم" ص ٨٤٣.
(٣) أيلة: بالفتح مدينة على ساحل بحر القلزم، مما يلي الشام، وقيل: هي مدينة عامرة في بلاد الشام بين الفسطاط ومكة على شاطى بحر القلزم، وقيل: سميت بأيلة بنت مدين بن إبراهيم -عليه السلام-. انظر: "معجم البلدان" ١/ ٢٩٢، و"تهذيب الأسماء واللغات" ٣/ ١٩.
(٤) عدن بالتحريك وآخره نون، وهو من قولهم: عدن بالمكان إذا أقام به، وبذلك سميت عدن، وهي مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن، وهذا الموضع هو مرفأ مراكب الهند والتجار يجتمعون إليه، لأجل ذلك فإنها بلدة تجارة وعدن جنوبية تهامة وهو أقدم أسواق العرب، وقيل: سميت عدن: بعدن بن سينان بن نفيشان بن إبراهيم. وقيل غير ذلك. انظر: "معجم البلدان" ٤/ ٨٩، و"معجم ما استعجم" ٣/ ٩٢٤، و"تهذيب الأسماء واللغات" ٣/ ٥٥.
(٥) الجابية: قرية من أعمال دمشق، ثم من أعمال الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصقر في شمالي حوران، وهي قرية معروفة بجنب نوى على ثلاثة أميال منها من جانب الشمال، وإلى هذه القرية ينسب باب الجابية أحد أبواب دمشق، وسميت الجابية تشبيهًا بما يجبى فيه الماء، فإن الجابية اسم للحوض، فسميت =

صفحة رقم 618

وقوله تعالى: نِعْمَ الثَّوَابُ قال: يريد طاب ثوابهم وعظم، وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا يعني حسنت الأرائك مرتفقا، أي: موضع ارتفاق، بمعنى اتكأ؛ قاله الفراء في المصادر (١). ومر معنا تفسير المرتفق آنفًا.

= جابية لكثرة مياهها، وقيل: سميت بذلك لاجتماع الناس بها وكثرتهم فيها لكونها أرضًا خصبة. انظر: "معجم البلدان" ٢/ ١٩، و"تهذيب الأسماء واللغات" ٣/ ٦٠.
(١) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" بلا نسبة (رفق) ٢/ ١٤٤٤، وابن منظور في "لسان العرب" (رفق) ٣/ ١٦٩٥.

صفحة رقم 619

المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
عمادة البحث العلمي
التَّفْسِيرُ البَسِيْط
لأبى الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي
(ت ٤٦٨ هـ)
من آية (٣٢) من سورة الكهف إلى آخر سورة طه
تحقيق
د. عبد العزيز بن محمد اليحيى
أشرف على طباعته وإخراجه

د. عبد العزيز بن سطام آل سعود أ. د. تركى بن سهو العتيبى
الجزء الرابع عشر

صفحة رقم 1

المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
عمادة البحث العلمي
التَّفْسِيرُ البَسِيْط
لأبى الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي
(ت ٤٦٨ هـ)
من آية (٣٢) من سورة الكهف إلى آخر سورة طه
تحقيق
د. عبد العزيز بن محمد اليحيى
أشرف على طباعته وإخراجه

د. عبد العزيز بن سطام آل سعود أ. د. تركى بن سهو العتيبى
الجزء الرابع عشر

صفحة رقم 2

جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية ١٤٣٠ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد اثناء النشر
الواحدى، على بن أحمد
التفسير البسيط لأبى الحسن على بن أحمد بن محمد
الواحدى (ت ٤٦٨ هـ)./عبد العزيز بن محمد اليحيى، الرياض
١٤٣٠ هـ.
٢٥ مج. (سلسلة الرسائل الجامعية)
ردمك: ٤ - ٨٥٧ - ٠٤ - ٩٩٦٠ - ٩٧٨ - (مجموعة)
٠ - ٨٧١ - ٠٤ - ٩٩٦٠ - ٩٧٨ (ج ١٤)
١ - القرآن الكريم... ٢ - الواحدى، على بن أحمد
أ-العنوان... ب-السلسلة
ديوي ٢٢٧. ٣... ٨٦٨/ ١٤٣٠
رقم الإيداع: ٨٦٨/ ١٤٣٠ هـ
ردمك: ٤ - ٨٥٧ - ٠٤ - ٩٩٦٠ - ٩٧٨ (مجموعة)
٠ - ٨٧١ - ٠٤ - ٩٩٦٠ - ٩٧٨ (ج ١٤)

صفحة رقم 3

التَّفْسِيرُ البَسِيْط
لأبى الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي
(ت ٤٦٨ هـ)
[١٤]

صفحة رقم 4

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صفحة رقم 5

باقي سورة الكهف

صفحة رقم 6

التفسير البسيط

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الناشر عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
سنة النشر 1430
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية