ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قوله تعالى : يُحلَّون فيها من أساور من ذهب... الآية [ الكهف : ٣١ ].
إن قلتَ : لبسُها في الدنيا حرام على الرجال، فكيف وعد الله بها المؤمنين في الجنة.
قلتُ : عادة ملوك الفرس والروم، لبس الأساور والتيجان، دون من عداهم، فلذلك وعد الله المؤمنين بها، لأنهم ملوك الآخرة ( ١ ).

١ - ما ذكره الشيخ رحمه الله من التعليل، قد يكون له وجه من الحكمة، والأظهر أن يقال: إن الدنيا دار تكليف، والآخرة دار تشريف، فما كان حراما هنا كالخمر ولبس الذهب والحرير، إنما هو للابتلاء والامتحان، وأما في الآخرة فكل شيء تشتهيه نفس المؤمن مباح لأنها دار الفضل والتشريف، والله أعلم..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير