ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وَوُضِعَ الْكِتَابُ أي : صحف الأعمال في أيمانهم وشمائلهم فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ : خائفين مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا ينادون هلكتهم من بين الهلكات مَا لِهَذَا الْكِتَابِ تعجيبا(١) من شأنه، لا يُغَادِرُ : لا يترك، صَغِيرَةً أي : هنة(٢) صغيرة من أعمالنا وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا : عدها وحصرها وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا : في الصحف أو جزاء ما عملوا حاضرا عندهم وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا(٣) ، فيكتب عليه ما لم يفعل أو بأن يعاقبه بما لم يفعل.

١ كأنه قال: يا ويلتنا تعالي وانظري إلى الكتاب وتعجبي منه /١٢ منه..
٢ هن كأخ معناه شيء؛ ويقال هنة للمؤنث والجمع هنات وهنوات ويقال: في فلان هنات أي: خصلات الشر ولا يقال ذلك في الخير /١٢ صراح..
٣ ولما ذكر الحشر وخوف المجرمين من أعمالهم وإبليس هو حاملهم على المعاصي بين عداوته القديمة مع أبيهم ليتخذوه عدوا فقال: "وإذ قلنا للملائكة" /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير