٧٩- قوله تعالى : وَلْيَسْتَعْفِفِ اِلذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اِلْكِتَبَ مِمَّا مَلَكَتَ اَيْمَنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اِللَّهِ اِلذِي ءَاتَيكُمْ وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَتِكُمْ عَلَى اَلْبِغَاءِ انَ اَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُواْ عَرَضَ اَلْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُّكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اَللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٣٣ ).
٨٨- قوله تعالى : وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اِلْكِتَبَ مِمَّا مَلَكَتَ اَيْمَنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا :( قال ابن خويز منداد : إذا كاتبه١ على مال معجّل كان عتقا على مال ولم تكن كتابة... قال ابن خويز منداد : صفتها أن يقول السيد لعبده كاتبتك على كذا وكذا من المال، في كذا وكذا نجما، إذا أديته فأنت حر. أو يقول له إليّ ألفا في عشرة أنجم وأنت حر. فيقول العبد قد قبلت ونحو ذلك في الألفاظ ؛ فمتى أداها عتق وكذلك لو قال العبد كاتبني، فقال السيد : قد فعلت، أوقد كاتبتك )٢.
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٢٤٧-٢٥٣..
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد