ﭖﭗﭘ

وَقَوله: وناديناه أَن يَا إِبْرَاهِيم فَإِن قيل: أَيْن جَوَاب قَوْله: {فَلَمَّا أسلما وتله

صفحة رقم 408

الْمُحْسِنِينَ (١٠٥) إِن هَذَا لَهو الْبلَاء الْمُبين (١٠٦) وفديناه بِذبح عَظِيم (١٠٧) وَتَركنَا للجبين) ؟
الْجَواب: أَن جَوَابه قَوْله وناديناه وَالْوَاو صلَة، وَجعل بَعضهم الْجَواب محذوفا، وَقَوله: {وناديناه أَن يَا إِبْرَاهِيم

صفحة رقم 409

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية