ﭖﭗﭘ

وناديناه قال البغوي الواو زائدة وناديناه جواب لما، وقال البيضاوي جواب لما محذوف تقديره كان ما كان، فما ينطق به الحال ولا يحيط به المقال من استبشارهما وشكرهما لله تعالى على ما أنعم عليهما من دفع البلاء بعد حلوله والتوفيق بما لم يوفق غيرهما لمثله وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب الجزيل إلى غير ذلك، قلت : وجاز أن يكون الواو للعطف على جواب لما المحذوف تقديره فلما أسلما وتله للجبين منعنا عنه الذبح وناديناه أن يا إبراهيم أن مفسرة قد صدقت الرؤيا حيث أتيت من الفعل ما كان مقدورا لك والمطلوب من التكليف والابتلاء هو الإتيان بالمقدور لا غير،

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير