ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٤:م١٠٢

الإيضاح :

وناديناه أن يا إبراهيم* قد صدقت الرؤيا أي ناداه من خلفه ملك من قبله تعالى : أن قد حصل المقصود من رؤياك بإضجاعك ولدك للذبح. فقد بان امتثالك للأمر، وصبرك على القضاء : وحينئذ استبشرا وشكرا لله على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء بعد حلوله، والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله، مع إظهار فضلهما، وإحراز المثوبة من ربهما.
ثم علل رفعه لذلك البلاء وإزالته لتلك الغمة بقوله : إنا كذلك نجزي المحسنين .



تفسير المفردات :
صدقت الرؤيا : أي حققت ما طلب منك.
الإيضاح :
إنا كذلك نجزي المحسنين أي إنا كما عفونا عن ذبحه لولده، بعد استبانة إخلاصه في عمله، حين أعد العدة، ولم تتغلب عليه عاطفة البنوة، فرضي بتنفيذ القضاء منقادا صاغرا- نجزي كل محسن على طاعته، ونوفيه من الجزاء ما هو له أهل، وبمثله جدير.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير