ﭟﭠﭡﭢ

سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِين أي سلام على الياسين وأهله وأهل دينه جمعهم بغير إضافة الياء على العدد فقال سلام على الياسين قال الشاعر :

قَدْنِي من نَصْر الخُبَيْبَيْنِ قَدِمي ميري بالشِّحِيح المُلْحِدِ
فجعل عبد الله بن الزبير أبا خبيب ومن كان على رأيه عدداً ولم يضفهم بالياء فيقول الخبيبيون قال أبو عبيدة يعني بالخبيبين أبا خبيب ومصعباً أخاه وقال أبو عمرو بن العلاء : نادى منادٍ يوم الكلاب : هلك اليزيدون يعني يزيد بن عبد المدار ويزيد بن هوبر ويزيد بن مخرم : الحارثيون ؛ ويقال جاءتك الحارثون والأشعرون وكذلك يقال في الاثنين وأسمائهما شتى قال قيس بن زهير :
جزاني الزَّهدمان جزاء سَوْءٍ وكنتُ المَرْءَ يُجْزَى بالكرامَهْ
وإنما هما زهدم وكردم العبسيان أخوان. وقيل لعلي بن أبي طالب : نسلك فينا سنة العمرين : يعنون أبا بكر وعمر فإن قيل : كيف بدئ بعمر قبل أبي بكر وأبو بكر أفضل منه وهو قبله ؟ فإن العرب تفعل هذا تقول : ربيعة ومضر وسليم يبدءون بالأخس وقيس وخندق، ولم يترك قليلاً ولا كثيراً وزعم أن أهل المدينة يقولون : سلام على آل ياسين أي على أهل آل ياسين وقال أصحاب سعد بن أبي وقاص وابن عمر واهل الشام هم قومه ومن كان على دينه واحتجوا بالقرآن أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ فقال هم قومه ومن كان على دينه، وقالت الشيعة آل محمد أهل بيته واحتجوا بأنك تصغر " آل " فتجعله " أَهَيل ".

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير