ﮢﮣﮤﮥ

وإذا رأوا آية يستسخرون( ١٤ ) وإذا أبصروا معجزة وعلامة خارقة للعادة تدل على صدق ما دعوتهم إلى الإيمان به تمادوا في الاستهزاء والسخرية، وطلب بعضهم من بعض أن يسخر من هذه المعجزة والعلامة، فلا الآيات الكونية تهديهم، ولا الآيات القرآنية تؤثر فيهم، ولا المعجزات المرئية ردتهم عن عتوهم وتماديهم، كمال قال المولى سبحانه فيهم وفيمن يضاهيهم : وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ١

١ سورة يوسف. الآية١٠٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير