ﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله : فَنَبَذْنَاهُ : أضاف النبذ إلى نفسه مع أن ذلك النبذ إنما حصل بفعل الحوت وهذا يدل على أن فعل العبد مخلوق لله تعالى. وقوله : بالعرآء : أي في العراء نحو : زَيْدٌ بِمَكَّةَ، والعراء : الأرض الواسعة التي لا نباتَ بها ولا مَعْلَم، اشتقاقاً من العُري وهو عدم السُّترة وسميت الأرض الجرداء بذلك لعدم استتارها بشيء، والعَرَى بالقصر : الناحية ومنه اعْتَرَاهُ أي قصد عَرَاهُ. وأما الممدود فهو كما تقدم الأرضُ الفَيْحَاءُ، قال الشاعر :
وَرَفَعْتُ رِجْلاً لاَ أَخَافْ عِثَارَهَا. . . ونَبَذْتُ بالمَتْنِ العَرَاءِ ثِيَابِي

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية