ﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله تعالى : فنبذناه بالعراء وهو سقيم : العراء : قيل : هي الأرض الصحراء التي لا شجر فيها، ولا نبت، ولا كرّ. وقال عوسجة : العراء الأرض التي لا ظل فيها، والمُدحض المغلوب، ومليم أي أتى أمرا يلام عليه.
وقال القتبي : العراء هي الأرض التي لا يرى فيها شجر ولا غيره، كأنه من عري الشيء، والله أعلم.
وقوله عز وجل : وهو سقيم : ذكر أن الحوت لما نبذه بالعراء لم يكن به شعر ولا جلد ولا ظفر، ولا شيء، ويحتمل سقيم من السقم، وهو المرض، أي مريض لما مسّه ببطن الحوت، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية