ﮭﮮﮯﮰﮱ

تمهيد :
تأتي قصة نبي الله يونس في ختام القصص القرآني، في سورة الصافات، ومن الملاحظ أن أول القصص قصة نوح، وقد غرق المكذبون به بالطوفان، وآخر القصص كان قصة يونس، وقد غرق يونس في اليّم وابتلعه الحوت، ثم نجّاه الله إلى الشاطئ، وأرسله إلى مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا... ؛ وهي قصة تذكّر المؤمن بالالتجاء إلى الله تعالى، وصدق الإيمان، وعدم اليأس، وتسبيح الله والدعاء في الشدائد بدعوة يونس : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . [ الأنبياء : ٨٧ ].
المفردات :
فنبذناه : طرحناه.
بالعراء : بالأرض الفضاء.
سقيم : مريض ضعيف البدن.
التفسير :
١٤٥- فنبذناه بالعراء وهو سقيم .
أي : أمرنا الحوت أن يلفظه ويطرحه في الفضاء الواسع من الأرض، وهو عليل واهن البدن خائر القوى مما أصابه.
قال ابن عباس : كبدن الصبي حين يولد، قيل : إنه نبذه على شاطئ دجلة قرب مدينة ( نينوى ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير