ﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله : أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( ١٥١ ) وَلَدَ اللَّهُ الإفك : أسوأ الكذب. فقد قالوا ظلما وزروا واجترؤوا على التَّقَوُّل بأشنع افتراء وكذب، إذ قالوا إنّ لِلّهِ ولدا. والله عز وعلا لا يلد ولا يولد. وهو سبحانه منزَّه عن هذه النقائص وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ فيما قالوه وافتروه. وبذلك حُسِبَت على هؤلاء المشركين ثلاثة افتراءات على الملائكة، كل واحد منها يصمهم بالكفر الشنيع والخلود في النار. أما الأول : فهو أنهم جعلوا الملائكة بنات الله فجعلوا لله ولدا، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.
وأما الثاني : فهو أنهم جعلوا ذلك الولد أنثى. وأما الثالث : فهو أنهم عبدوهم من دون الله.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير