ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗ ﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢ

قولهُ تعالى: مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؛ هذا توبيخٌ لَهم؛ أي كيف ترضُون لله ما لا ترضون لأنفُسِكم.
أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ، أفلاَ تتَّعظُون فتمتَنعون عن مقالِتكم.
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ؛ أم لكم حجَّةٌ بيِّنةٌ على صحَّة دعواكم هذهِ.
فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ ؛ وحجَّتِكم.
إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فيما تدَّعون.

صفحة رقم 3051

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية